نيويورك تايمز: اذا اراد بايدن تحقيق الاستقرار في المنطقة فعليه العودة للاتفاق النووي مع ايران

0
70

المعلومة/ ترجمة …
اكد مقال رأي لصحيفة نيويورك تايمز أنه اذا ارادت ادارة بايدن تحقيق المزيد من الاستقرار لمنطقة الشرق الاوسط المضطربة فعليه العودة الى الاتفاق مع ايران كما وعد بذلك في السابق .
وذكر المقال الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” الكثيرين في كافة انحاء العالم اعتبروا الصفقة النووية مع ايران اتفاقية يمكن ان تغير الديناميات في الشرق الاوسط ، و من جانبها ، أوفت إيران بجميع التزاماتها لما يقرب من ثلاث سنوات ونصف من دخول الصفقة حيز التنفيذ في كانون الثاني عام 2016. ومع ذلك ، كانت الولايات المتحدة أقل موثوقية. حتى خلال الأشهر الأخيرة من إدارة أوباما ، لم تكن الولايات المتحدة شريكًا مخلصًا بالالتزام “.
واضاف ان ” مجي ادارة ترامب الى الحكم في عام 2016 ، ادى بالفعل تغيير الاوضاع في المنطقة نحو الاسوأ ، حيث جدد بنيامين نتنياهو وقادة آخرون في المنطقة آمالهم في مضايقة وتهميش إيران، وبلغت ذروة تلك المضايقات في اعلان ترامب انسحابه من الصفقة من جانب واحد عام 2018 “.
وتابع وكما لوان ” تلك الاستفزازات الامريكية والانسحاب لم تكن كافية ، فقد دفعت إدارة ترامب المنطقة مرارًا وتكرارًا إلى حافة حرب كارثية، كان فيها اغتيال الجنرال قاسم سليماني من أهم هذه الاستفزازات ، ثم اضيف اليها الاغتيال الوقح للعالم النووي البارز محسن فخري زادة، ومع ذلك ، على الرغم من هذه الاستفزازات وأوهام بعض مسؤولي إدارة ترامب حول تغيير النظام في إيران ، لم ينفجر الشرق الأوسط في حريق كبير، فقد تحلت ايران بالحكمة والصبر”.
من جانبه قال سفير ايران لدى الامم المتحدة مجيد تخت رافانشي إنه “من خلال تخفيف العقوبات والعودة إلى الاتفاق النووي ، يمكن لبايدن خلق جو جديد من شأنه أن يساعد في تخفيف التوترات في المنطقة وخارجها”.
واوضح المقال ان ” على الولايات المتحدة بعد فوز بايدن أن تلتزم على الفور بالاتفاقية النووية ، والتي تم تكريسها في القانون الدولي في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231. من خلال القيام بذلك ، ستعيد إدارة بايدن الدولة إلى الامتثال، كما يجب على الإدارة الجديدة أيضًا أن تزيل بسرعة العقوبات الجديدة التي فرضتها إدارة ترامب على إيران. وسيشير هذا إلى التزام الحكومة الجديدة بإعادة بناء المصداقية العالمية المحطمة للولايات المتحدة”.
واشار الى المقال الى أن ” أي وفاء فاتر أو جزئي لالتزامات الولايات المتحدة سوف لن يقوض ما وعد به بايدن فحسب ، بل سيتم تفسير ذلك أيضًا على أنه عدم صدق من جانب الإدارة الجديدة ، الأمر الذي سيوفر الذخيرة لمعارضي الاتفاق النووي لتخريب الدبلوماسية وغلق الباب امام العودة للاتفاق “. انتهى/25 ض