بايدن يعيد صقور فترة اوباما استعدادا لاطلاق آلة الحرب الداعشية

0
77

المعلومة/ ترجمة …
أكد تقرير لموقع روسيا اليوم ، الاربعاء، انه ليس من قبيل المصادفة ان تعود هجمات داعش الارهابية في العراق وسوريا بينما تتولى حكومة بايدن اعادة بناء السلطة في واشنطن ، ذلك إن إدارة بايدن هي ارتداد إلى عهد أوباما – كلينتون للعولمة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” من احتفلوا بانتصار بايدن على ترامب بشروا بعهد جديد مما يسمى بالحرب على الارهاب ، فقد اجاز اليسار الامريكي بشكل فعال موجة جديدة من حملات الهيمنة العسكرية متعددة الأطياف للمحافظين الجدد والتي ستكون مدمرة لسوريا والمنطقة ما لم يتم إيقافها قبل أن تبدأ”.
واضاف أن ” جو بايدن ليس غريباً عن التدخل العسكري الأمريكي غير القانوني، فقد كان يؤيد بشدة الحرب ضد العراق في عام 2003 ، وسوق بايدن الحرب على أنها “مسيرة نحو السلام والأمن”، و من الواضح أنها لم تدل على السلام والأمن لملايين العراقيين الذين يعانون من الجوع والتشويه والقتل والمحرومين بسبب حملة بوش “الصدمة والرعب” التي أعقبت ذلك، فقد كان دور بايدن محوريًا في تأمين دعم مجلس الشيوخ لبوش لخوض الحرب”.
وتابع أن ” بايدن هو الذي ترك دول الخليج وتركيا والأردن تسلح وتمول الجماعات الارهابية التي غزت سوريا لتحتل المناطق وتدمرها عام 2014، فقد كان نائبا للرئيس عندما بدأ برنامج ( تمبر سيكامور) لتابع لوكالة المخابرات المركزية في نقل أسلحة ومليارات الدولارات من المساعدات إلى ما يسمى بـ”المعتدلين” وجميعهم تابعين للقاعدة وداعش في سوريا”.
وواصل أن ” الموجة الأخيرة من عمليات داعش تم تحديدها في توقيت مناسب ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، إذا كان الهدف هو تسهيل زيادة العدوان على سوريا ومضاعفة الوجود العسكري الأمريكي في العراق المجاور، فعلينا ألا ننسى أن الولايات المتحدة متورطة كما يُزعم في دعم المجموعة الإرهابية ، ويجب دائمًا النظر إلى عمليات داعش في خطوة وثيقة مع السياسة الخارجية الأمريكية المفترسة في المنطقة”.
واشار الى أن ” عودة صقور ادارة اوباما السابقة ربما يعني اعادة برنامج ( تمبر سيكامور) لتسليح وتمويل الجماعات المسلحة المتبقية داخل سوريا. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن البرنامج ينادي بمزيد من اللامركزية في سوريا ، والتي قد تُترجم على أنها إحياء لخطط التقسيم والتصعيد في سوريا ، حيث انه وفي ظل ادارة بايدن من المحتمل أن نشهد زيادة في الوجود العسكري للتحالف الأمريكي ، لا سيما في شمال شرق البلاد”.
وشدد التقرير على ان ” هناك شيء واحد واضح ، وهو أن بايدن لن يصلح الدمار الناجم عن حرب “ تغيير النظام ” التي استمرت 10 سنوات ، فهو سيستغل فقر وبؤس ومعاناة الشعب السوري لمحاولة الهيمنة الكاملة على المنطقة من أجل الولايات المتحدة وإسرائيل. هذا من شأنه أن يضع الولايات المتحدة في مواجهة مباشرة مع روسيا وإيران وحزب الله في سوريا، ولذا يجب أن نستعد لمستقبل مضطرب في المنطقة تحت قيادة جو بايدن، فخارطة الطريق هي نفسها. يكمن الاختلاف الوحيد في الأساليب المستخدمة لإخضاع أمة متمردة”. انتهى/ 25 ض