أهداف سياسيّة خلف تفجيرات داعش الإرهابية في ساحة الطيران في بغداد: فما هي؟

0
102

كتب / د. جواد الهنداوي

لم يعُدْ الامر خفيّاً : داعش هو الذراع الإجرامي او الجناح الإجرامي للتحالف الاسرائيلي الامريكي الرجعي، في منطقتنا، وساحة عمله شعوب ودول محور المقاومة (سوريا، لبنان، العراق، اليمن ) .

جرائمه السابقة و الحالية ( كجريمة ساحة الطيران بتاريخ 2021/1/21، ) هي لمصالح وغايات سياسيّة .

1- تزامن وقوع الانفجار الانتحاري المزدوج مع استلام الرئيس بايدن لمقاليد الرئاسة في امريكا، وكشفَ داعش عن هويّة المنفذين، و تشير تصريحات الى الجنسيّة السعودية لاحد المنفذين ( منها تصريح للسيد عباس الزيدي،المستشار الأمني لقيادة عمليات بغداد / الحشد الشعبي). الحديث عن الجنسيّة، السعودية للارهابيّن في تفجير ساحة الطيران، (وبغض النظر عن صحة او عدم صحة المعلومة المتعلقة بجنسيّة الارهابيّن )، وبداية عهد الرئيس بايدن يهدف، كما اعتقد، الى معرفة ردود فعل الإدارة الامريكية الجديدة، والتي للرئيس بايدن تصريحات غير ودّية وغير مطمئنة تجاه المملكة العربية السعودية. أرادَ داعش او غير داعش ان يستشرف نوايا الرئيس بايدن او مساعديه تجاه المملكة، وهو في السلطة . لذلك، وللغرض المذكور، لا نستبعد عمليات انتحارية اخرى، يُشار، بمناسبتها، الى المملكة العربية السعودية .

أطراف التحالف الاسرائيلي – الامريكي – الرجعي متعددة ومختلفة في أجنداتها وفي توظيفها لداعش والارهاب، وبعضها في وئام ظاهري وبالإكراه، ولا يتردد في اغتنام الفرص لإلحاق الضرر بشقيقه و بشريكهِ، طالما عصابات داعش وجماعاتهم المسلحّه هي اساساً للتوظيف و للاستخدام .

2ـ  تسّرعت حكومة السيد الكاظمي بأستصدارها قرارات اقالة لبعض القيادات الامنيّة، على أثر تفجيرات ساحة الطيران، وسرعة القرارات تجعلنا نعتقد بانها تمّت دون تحقيق وتدقيق وموضوعية، وجاءت القرارات بصيغة عقوبات جماعيّة. إصدار القرارات، وبهذه العجالة جعل الكثير، متابع و غير متابع، يعتقد بأستخدام التفجيرات حُجّة و ذريعة لتغير بعض القيادات الامنيّة .

3 ـ تتزامن التفجيرات مع نشاط إجرامي اسرائيلي واضح و صريح في المنطقة وخاصة في سوريا و العراق، وباستهداف مباشر وغير مباشر،  للجيش العراقي وللحشد الشعبي و الجيش العربي السوري، ومن خلال دعم داعش في هجماته في العراق، و دعم قسد ( قوات سوريا الديمقراطية ) في سوريا، و تكثيف اسرائيل لغاراتها على سوريا. أمرٌ يؤكد بوضوح وحدة القرار، والتوجيه، والتعاون والتنسيق بين اسرائيل وداعش وغيرهم .