موقع امريكي : تفجيرات داعش في بغداد تتوافق مع سياسة بايدن باعادة القوات للعراق

0
109

المعلومة/ ترجمة …
اكد تقرير لموقع اوراسيا نيوز، الثلاثاء، انه فيما بدات اخبار ما ستكون عليه ادارة بايدن القادمة بالتلاشي بدأت القبضة الحديدية للسياسة الخارجية للادارة الجديدة بالظهور كما لو ان تفجير داعش في العاصمة العراقية بغداد تذكير لها.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” التفجير الارهابي لداعش في قلب العاصمة العراقية فتح امام ادارة بايدن، ليس امام الغاء امر ترامب بسحب القوات الامريكية من العراق فحسب ، بل ايضا للبدء فعليا بارسال المزيد من القوات الى هناك ايضا”.
وقالت البروفيسورة باربارا رانسبي من معهد راند بول أنه ” في حال استغل بايدن هذه العمليات الارهابية كحجة لاعادة القوات الامريكية وقنابلها الى العراق فلاينبغي ان يتفاجأ اي شخص بهذا الامر “، مضيفة أن ” بايدن فعل الكثير من اجل جعل الغزو الكارثي للعراق يحدث عام 2003 وكان عمله اكثر من مجرد التصويت بنعم على الاذن باستخدام القوة العسكرية “.
واوضحت أن ” بايدن استخدم كل قوته في ذلك الوقت كرئيس للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ لضمان موافقة مجلس الشيوخ على حرب جورج دبليو بوش القائمة على الأكاذيب في العراق ، ومنع اي خبراء من الحديث امام الكونغرس عن عدم وجود اسلحة دمار شامل لدى نظام صدام مما يضمن سماع الرواية المزيفة فقط”.
وبين التقرير ان ” أحد الشخصيات في إدارة بايدن الذي سيلعب دورًا محوريًا في إعادة الولايات المتحدة إلى التدخل المفرط في الشرق الأوسط هو المرشح لمنصب وزير الخارجية أنتوني بلينكن، فقد كان بصفته موظفًا في مجلس الشيوخ ايام بايدن في عام 2003 ، ساعد رئيس لجنة العلاقات الخارجية آنذاك في تشكيل ائتلاف مروج في الحزب الديمقراطي لدعم جهود الرئيس بوش الجمهوري للغزو”.
وتابع أنه ” وفي وقت لاحق كان بلينكن نائب مستشار الأمن القومي لأوباما ، وقد نجح في إثبات أن تدمير كل من ليبيا وسوريا كان فكرة رائعة. كلا البلدين غارقا في حمام دم من اجل ادارة أوباما ، ولم يتعاف أي من البلدين من “الديمقراطية” التي جلبتها واشنطن “.
واشار التقرير انه ” ليس من المستغرب ان يكون بلينكن هو المفضل لدى لجنة العلاقات الخارجية الاسرائيلية الامريكية او اللوبي الصهيوني في واشنطن ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ، ففي جلسة استماع تاكيد ترشيحه امام مجلس الشيوخ ذكر بول بلينكن ادمانه على التدخل في الشرق الاوسط وكيف نجح ذلك مع الجميع ” بحسب قوله . انتهى/ 25 ض