علامة الحياة في غيوم كوكب الزهرة تعيد إحياء فكرة المدن العائمة للمستعمرات البشرية

0
146

المعلومة/ متابعة…

ربما تكون هناك حياة غريبة في الغلاف الجوي السميك لكوكب الزهرة بعد أن اكتشف علماء الفلك غاز الفوسفين، ما أعاد إشعال الأفكار الطموحة لمستعمرة بشرية تطفو في غيوم الكوكب.

ووقع تعزيز الاحتمالية غير العادية لسباحة الكائنات الحية في الغلاف الجوي الكثيف لكوكب الزهرة بعد أن اكتشف العلماء مستويات محيرة من غاز الفوسفين، وهو بصمة حيوية للحياة. ووصفت الورقة العلمية بعنوان “الفوسفين على الزهرة لا يمكن تفسيره بالعمليات التقليدية”، اكتشاف علامة كيميائية للحياة في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة.

وذكرت السطور الافتتاحية للورقة: “الكشف الأخير عن 20 جزءا في المليار من الفوسفين في الغلاف الجوي الأوسط لكوكب الزهرة غير متوقع لدرجة أنه يتطلب بحثا شاملا عن تفسيرات منشأه”.

وأضافت الورقة البحثية أنه لا توجد “مسارات عادية لإنتاج الفوسفين كافية لشرح وجود مستويات الفوسفين في جزيء في المليار في كوكب الزهرة”.

وفي حديثها إلى صحيفة “إكسبريس” البريطانية، قالت الدكتورة سوزا سيلفا من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT): “نعرف طريقة واحدة يمكن من خلالها إنتاج الفوسفين في السحب، وهي الحياة. وبالطبع، هذا ادعاء غير عادي، وبالتالي يتطلب أدلة غير عادية، وهو ما ليس لدينا”.

وأضافت: “ولكن حتى نفهم كوكب الزهرة بشكل أفضل، هناك تفسير وحيد متبقٍ “. موضحة أنه يمكن شرح أقرب تفسير مادي لوجود الفوسفين في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة من خلال البراكين الشديدة القادمة من سطح الكوكب

ومع ذلك، أكدت الدكتورة سيلفا أن كمية الغاز الناتجة من البراكين على سطح الكوكب ستكون ضعيفة للغاية ولا تفسر “وفرة الفوسفين” التي قدرتها البيانات الأخيرة.

واستخدم علماء الفلك بيانات من مصفوف مرصد أتاكاما المليمتري الكبير، المعروف باسم مرصد ألما (ALMA) وتلسكوب جيمس كليرك ماكسويل (JCMT) في هاواي للتوصل إلى اكتشاف محير.

ويتم إنتاج الفوسفين بهذه الكميات على الأرض بطريقتين، الأولى من خلال العمليات الصناعية مثل الانبعاثات من المصانع، والأخرى من الحياة الميكروبية، مثل الكائنات الحية التي تزدهر في معدة البطاريق أو في المستنقعات المتعطشة للأكسجين.

ولا يؤدي هذان التفسيران إلا إلى تفاقم “أحجية الفوسفين” لدى الزهرة التي قدمتها النتائج الأخيرة.

وقالت الدكتورة كلارا سوزا سيلفا من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن اكتشاف الفوسفين على الكوكب كان سببا لبذل المزيد من الجهد في البحث عن شذوذ الكوكب.

وأضافت: “لقد تم إغفال كوكب الزهرة في العقود الماضية. ويمكن أن تكون غيوم الكوكب هدفا أكثر إثارة للاهتمام للعيش من المريخ”.

ولا يؤدي هذان التفسيران إلا إلى تفاقم “أحجية الفوسفين” لدى الزهرة التي قدمتها النتائج الأخيرة.

وقالت الدكتورة كلارا سوزا سيلفا من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن اكتشاف الفوسفين على الكوكب كان سببا لبذل المزيد من الجهد في البحث عن شذوذ الكوكب.

وأضافت: “لقد تم إغفال كوكب الزهرة في العقود الماضية. ويمكن أن تكون غيوم الكوكب هدفا أكثر إثارة للاهتمام للعيش من المريخ”.

وعلى ارتفاع معين داخل الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، تتعاطف درجات الحرارة والضغوط مع حياة الإنسان، وإن كان ذلك دون الأكسجين.

ودفع هذا العلماء إلى اقتراح مدن عائمة في غيوم الكوكب. وسيشهد المفهوم موائل بشرية مدعومة ببالونات ضخمة مليئة بالهيليوم تطفو على ارتفاع 30 ميلا فوق سطح كوكب الزهرة الذي يشبه الجحيم.

ووضعت وكالة ناسا خططا لمثل هذه الفكرة، تسمى المفهوم التشغيلي للارتفاع العالي للزهرة.

وإحدى الميزات التي يمكن أن تتمتع بها مستعمرة الزهرة على المريخ هي أن غيوم الكوكب ستحمي البشر من مخاطر الإشعاع الفضائي.

كما أن الجاذبية على كوكب الزهرة تقترب من قوة الجاذبية الموجودة على الأرض، ما يعني أن هذا سيحدث تدهورا بسيطا جدا في عضلات وعظام المستعمرين.

لكن رواد الفضاء لن يكونوا قادرين أبدا على الوصول إلى اليابسة على الكوكب، لأن السطح ساخن بدرجة كافية لإذابة الرصاص. انتهى 25 ت