هل أُعدت موازنة العام (٢٠٢١) لكي لا تُمرر..؟!

0
56

كتب / أياد الإمارة

▪️ “الناس الفقرة” هم وحدهم الذين بُحت أصواتهم ومَن يدعي أن صوته قد بُح وهو ليس “فقيراً” فهو على أقل التقديرات غير دقيق في إدعائه هذا..

“الناس الفقرة” أُحيط بهم من الجميع من أهل الدين وأهل السياسة وتُركوا لوحدهم تتقاذفهم الآهات والحسرات وأوجاع ليالي الجحود الليلاء.

ميزانية العام (٢٠٢١) الخيانية أُعدت على حساب “الناس الفقرة” بخلاف ما يدعيه آل الحكومة من أخذ أوضاع “الفقرة” بعين الإعتبار..

التجربة العراقية المريرة أثبتت أن لا أحد في هذا البلد بالمطلق يهتم بالناس الفقرة، لا هؤلاء الذين يدعون إن أصواتهم قد بُحت، ولا الذين يدعون الإهتمام بالفقراء..

“الفقرة بس الله سبحانه وتعالى وياهم وبين يديه ستجتمع الخصوم”.

ميزانية العام (٢٠٢١) الخيانية إنفجارية، تبذيرية وليست تقشفية، إبتداء من تعمير القصور وتنظيفها مروراً بعروض الأزياء وحفلات التزحلق على الجليد، وحتى آخر فقرة “واگعة على روس الناس الفقرة” في الجزء المخصص للتشغيلية “الفضيحة”، ميزانية بلا درجات وظيفية؟

چا إلمن طلعت الخفافات تبغج؟

وعليمن تشكل فوج مكافحة الدوام؟

وحمودي الوصخ، وعگروگة، والعربنچي؟

وطبخ العبات المقدسة “الدسم” وتعب الصافي والكربلائي؟

وأبقوا بالشارع إلى ان تتحقق المطالب؟

هل حدث كل ذلك من أجل إقرار ميزانية العام (٢٠٢١) بكل ما تضمنته من عقوبات شديدة على “الناس الفقرة”؟

أنا أعتقد إن السيد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي المحترم وفريق إعداد موازنة العام (٢٠٢١) البعيد جداً عن “التخطيط” السليم وعن وزارة التخطيط قدم موازنة بنية عدم تمرير قانونها من قبل البرلمان لكي تتعطل مصالح “الناس الفقرة” وترتفع حرارة مماحكات أهل السياسة وسط سكوت أهل الدين، “و يلعب أهل الموازنة بفلوس الناس الفقرة بكيفهم بلا قانون وبلا حسيب ولا رقيب”

هاي خطة الجماعة وهاي بقية البرنامج الحكومي التي تقدر (٨٠٪) من هذا البرنامج الذي سيُنفذ كاملاً!

هذا مو إنجاز؟إحتمال يدونه أهل تشرين “التشرنچية” على انه إعجاز وليس مجرد إنجاز.