دبلوماتيك كورير : كتاب امريكي يتحدث عن بطولات الحشد الشعبي

0
122

المعلومة/ ترجمة …

كشف موقع دبلوماتيك كورير الامريكي، الاحد، ان مديرة مكتب بغداد السابقة لصحيفة نيويورك تايمز مارغريت كوكر ستصدر كتابا في مطلع شهر شباط القادم يتحدث عن بطولات الحشد الشعبي في محاربة داعش .

وذكر تقرير للموقع ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” القليل من الكتب في تاريخ العراق الحديث ركزت على العراقيين انفسهم وخصوصا في الغرب ، فلو نظرنا الى رف اي مكتبة ستجد عددًا لا يحصى من الكتب كتبها جنود ورجال دولة وجواسيس من مختلف الخدمات والوكالات في الولايات المتحدة. بعضها مذكرات قوية ومؤثرة ، والبعض الآخر عبارة عن قصص حركة حتى أن هناك كتبًا عن بطولات كلاب العمل العسكرية التي خدمت جنبًا إلى جنب مع الجنود ومشاة البحرية على الأرض”.

واضاف أن ” هناك عدد قليل من الكتب الاكاديمية حول مساهمات العراقيين في أمن بلادهم في مواجهة الفوضى التي أعقبت الغزو ، وفي وقت لاحق ، العنف المروع لداعش ، ويبدو أن العراقيين دائمًا ما يكونون في الخلفية أو على الهامش ، لاعبين في مآسي بلادهم وانتصاراتهم وخصوصا الدور الذي لعبه ضباط المخابرات والجواسيس الذين شنوا حربًا سرية ضد الإرهابيين والمتمردين في جميع أنحاء البلاد”.

وتابع أن ” القصة التي اوردتها مارغريت كوكر تتحدث عن قصة رئيس مكتب استخبارات الحشد ابو علي البصري وخلية الصقور وهي وحدة استخبارات مكرسة لإسقاط أهداف محددة ، سميت بهذا الاسم لأنها استهدفت أهدافًا إرهابية ومتمردة  ويبدو أبو علي العراقي ، هادئًا ومتحفظًا وملتزماً. إنه في الخلفية ، ولكنه لا يقدر بثمن في رؤيته وقدرته على رؤية البيانات وسط الضوضاء”.

وتحدثت الكاتبة عن ” قصة حياة ابو علي البصري وهروبه من نظام صدام خوفا على حياته من مخابرات من النظام ومقابلته لزوجته في طريق هروبه وانضمامه الى حزب الدعوة ورئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي قبل عودته بعد سقوط نظام صدام عام 2003  حيث اسهمت مهاراته في البقاء على قيد الحياة وقدراته في المراقبة ، وشبكاته المتميزة جيدًا في السياسة العراقية المتشابكة  بعد الغزو”.

وتابع أن ” رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعتمد عليه بعد ان فشل جهاز المخابرات الوطني العراقي المدعوم من الولايات المتحدة ، برئاسة محمد عبد الله الشهواني الذي لم يكن على مستوى المهمة، خاصة بعد أن زعم  الشهواني كذبا أن تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء تم بتورط ايراني دون تقديم اي ادلة على هذا التورط “.

واوضحت ان ” أبو علي كان يتنقل ببراعة في حقل ألغام أجهزة الأمن والاستخبارات المنافسة ، ويعمل في الظل ويحقق نجاحات لا تصدق. السيدة كوكر تضعه بحق في سياق السياسة العراقية المضطربة ، ولكن فقط حسب الضرورة. يكفي أن تعرف أين يجلس وكيف يتنقل في تلك المياه المضطربة ، دون الغوص في أعماق ما كان بالتأكيد عاصفة في أفضل الأوقات، وقد كرر أبو علي دوره كمدير للاستخبارات العراقية ، لحيدر العبادي ، حيث حقق أعظم نجاحاته ضد تنظيم داعش “.

واشارت الكاتبة ” الكيفية التي تمكن بها ابو علي وخلية الصقور في مهمة لا تصدق لاختراق داعش  ووقف عشرات السيارات والتفجيرات الانتحارية طوال حياتهم المهنية، ولا يتناول هذا الكتاب الأدوات عالية التقنية لطائرات المراقبة بدون طيار أو اعتراض الإشارات أو الذكاء الإلكتروني ، على الرغم من أن الثلاثة يلعبون دورًا في هذه القصة، بل  إنه يتعلق بالقيمة التي لا مثيل لها للرجل أو المرأة على الأرض أو في الحلقة مع الوصول إلى المعلومات. إنه يتعلق بالفن الدقيق للتعامل مع المصدر أو الوكيل أو المخبر”. انتهى/ 25 ض