“سيتحولون لحركة متطرفة”.. ماكرستل: انصار ترامب ذكروني بعناصر القاعدة في العراق!

0
117

 

المعلومة/ ترجمة …

اكد القائد السابق للعمليات الامريكية الخاصة في العراق الجنرال ستانلي ماكرستل، الاحد، ان انصار ترامب من حركة ( ام أي جي أي) اليمينية المتطرفة يشبهون تنظيم القاعدة في اتباعهم لزعيم قوي ومتطرف وان هناك او جه تشابه عديدة بين ولادة القاعدة والحصار الذي ضربه انصار ترامب على مبنى الكونغرس.

ونقلت صحيفة الديلي ميل البريطانية في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ عن ماكرستل قوله إن ” ترامب منح انصاره شرعية ليصبحوا اكثر تطرفا “، مبينا أنه ” تم في عملية مهاجمة مبنى الكونغرس نسج شبكة خطيرة  وستستمر العواقب بعد فترة طويلة من ترك ترامب منصبه”.

واضاف التقرير أنه ” مع إجراء المزيد من الاعتقالات لأعضاء الغوغاء واستمرار ظهور تفاصيل جديدة عن الحصار ، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن من بين مثيري الشغب كانوا أعضاء في العديد من الجماعات المتطرفة بما في ذلك المتعصبين للبيض والنازيين الجدد والفتيان الفخورين”.

وتابع ماكرستل أن ” الاشخاص السيئين اتبعوا بن لادن الذي وعد بإعادتهم في الوقت المناسب إلى مكان أفضل ، ومنذ اربع سنوات اتبع ترامب هذا الدور مع مجموعة متطرفة من المواطنين الأمريكيين، وقد رأيت ديناميكية مماثلة في تطور القاعدة في العراق ، حيث اتبع جيل كامل من الشباب العربي الغاضب مع فرص سيئة للغاية زعيمًا قويًا وعدهم بإعادتهم في الوقت المناسب إلى مكان أفضل ، وقادهم. لتبني أيديولوجية تبرر عنفهم”.

وحذر ماكريستال من أن “التطرف الذي ترسخت جذوره بالفعل في الولايات المتحدة لن يختفي بمجرد اختفاء ترامب، وعندما تبدا السلطات الفيدرالية اعتقال المشاغبين منهم فانهم  يميلون إلى الهدوء وإعادة تجميع صفوفهم ومن المرجح أن يصبحوا أكثر احترافية، لذا حتى لو خرج ترامب من المشهد ، فإن الحركة المتطرفة التي ساعد في إنشائها لها زخمها الخاص وتماسكها الآن ، وقد يجدون أنهم لم يعودوا بحاجة إلى ترامب “.

من جانب آخر قال عدد من الخبراء إن”  الحركات الإرهابية المتطرفة تبدأ بالعديد من المجموعات الصغيرة ذات التفكير المتشابه مثل هذه قبل أن تنضم معًا بمرور الوقت لتشكيل مجموعة أكبر، ومن الشائع أن تقوم الحركات المتطرفة بالتجنيد من سلطات إنفاذ القانون والمجتمعات العسكرية  وهو ما فعلته داعش في تجنيد ضباط جيش بعثيين سابقين ، وهو نفس ما حدث في مبنى الكونغرس حيث شارك عدد من العسكريين السابقين في أعمال الشغب مثل اشلي بابيت التي قُتلت بالرصاص أثناء محاولتها التسلق عبر نافذة إلى غرف الكونغرس ،حيث تبين فيما بعد انها خدمت 14 عامًا في سلاح الجو الامريكي ، فيما يقال أن الجيش الأمريكي يحقق مع 25 شخصًا من بينهم أعضاء في الخدمة الفعلية يُعتقد أنهم شاركوا في الهجوم على مبنى الكونغرس”. انتهى/25 ض