واشنطن بوست: الجنود الناجون من القصف الايراني على “عين الاسد” لازالوا يعانون

0
87

المعلومة/ ترجمة…
أفاد تقرير لصحيفة واشنطن بوست الامريكية ، الاثنين، بأن الجنود الناجين من القصف بالصواريخ البالستية الايرانية في اكبر ازمة احدثها ترامب في منطقة الشرق الاوسط لايزالوا يعانون على الرغم من مرور عام على الضربة.
وذكر التقرير الذي ترجمته /المعلومة/ ان ” الولايات المتحدة كانت على شفا حرب كارثية عندما تم اطلاق 16 صاروخا على القوات الامريكية في العراق ، فيما قال الجيش الامريكي ان 11 صاروخا منها ضربت قاعدة عين الاسد الجوية وسقطت صواريخ بالقرب من اربيل وتعطلت اربعة صواريخ اخرى”.
واضاف انه ” وبعد عام على الضربة وصف أفراد الخدمة الذين تعرضوا للهجوم مدى قرب الولايات المتحدة وإيران من وقوع كارثة أكبر، وانه على الرغم من مقتل اي جندي لكن استخدام ايران لأسلحة يبلغ طول كل منها حوالي 40 قدمًا وتحمل 1600 رطل من المتفجرات ، يعتبر أقوى سلاح تم إطلاقه على الأمريكيين خلال جيل واحد”.
وتابع أن ” 110 من الجنود الناجين اصيبوا بارتجاجات دماغية ، حيث احتاج الكثير منهم الى دخول المستشفى لفترة طويلة وعلاجات مكثفة في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني خارج واشنطن. وكشف الجيش عن الإصابات بعد أيام من الضربة ، قائلا إن إعلان ترامب السابق عن “عدم وقوع إصابات” اعتمد على المعلومات التي كانت لدى البنتاغون في ذلك الوقت”.
واشار التقرير الى أن “الحادث اثار مشاعر الغضب والعجز ، ولايزال الناجون يعانون يفكرون في تلك الليلة المرعبة ، فيما قال اللفتنانت كولونيل جوناثان جوردان ، ضابط العمليات في وحدة سلاح الجو: “لا أستطيع أن أعتقد أن أي شخص قد تعرض لهذا الهجوم دون نوع من الآثار ، نفسيا أو عاطفيا ، بسبب مدى صدمة الحدث”.
وقال صمويل ليفاندر وهو أحد أفراد طاقم سرب طيران العمليات الخاصة المعين مؤقتًا لقاعدة الاسد ، إن “الموظفين المدنيين المعينين لطهي الطعام في القاعدة توقفوا عن الحضور إلى العمل”، فيما قال المقدم ستاتشي كولمان ، ” لقد تم وضع خطة. قررت أن نصف الطيارين الـ 160 الذين أشرفوا عليهم سيغادرون على متن طائرة C-130 الى الأردن ، اما النصف الآخر فبقي يتجول في المخابئ”.انتهى /25 ض