بالصور.. شركة بريطانية تستولي على قصر تاريخي للملك فيصل الثاني قرب لندن

0
194

المعلومة / ترجمة …
كشف تقرير لصحيفة ذي ناشيونال البريطانية ، الثلاثاء، ان هناك ملكية مهجورة منذ زمن طويل تقع على بعد دقائق من مطار هيثرو بلندن وفي قرية صغيرة تدعى ستانويل حيث يوجد قصر ستانويل التاريخي الذي استضاف الفصل الاخير الاخير من الحرب العالمية الثانية وكان مسكنا لاخر ملوك العراق فيصل الثاني .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” القصر المهجور يضم اعمدة شاهقة يعتقد انها بنيت في القرن الثامن عشروتوجت بتصميم معقد من الورود الاشرطة تم تشييدهما منذ 250 عامًا على الأقل والذي يمتد على مساحة 300 فدان، كانت بيتا تعود ملكيته لفيصل الثاني بعد الحرب العالمية الثانية “.
واضاف انه ” في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي ، اشتراالقصر الملك فيصل الثاني ملك العراق آنذاك البالغ من العمر 13 عامًا، والذي كان يدرس في مدرسة هارو على بعد حوالي 12 ميلاً شمالاً ، مع ابن عمه الثاني الأمير حسين ، الذي أصبح فيما بعد الملك حسين ملك الأردن، وظل المنزل في حوزته قرابة عقد من الزمان حتى اغتياله في انقلاب عام 1958″.
وتابع انه ” ومنذ ذلك الحين تم التخلي عن القصروأصبح مهجورًا، وعلى الرغم من الحملة المحلية للحفاظ على المبنى ، تم بيعه في الستينيات لاستخراج الحصى وهدم المنزل الرائع، فيما وصف وصف النائب المحلي كورازي كوارتنغ مكان قصر ستانويل في السابق بأنه “كنز منسي … منزل مليء بالتاريخ ، مع روابط حزينة، وفي عام 2016 ، كتب أنه “كان من دواعي خيبة أمل السكان المحليين” أن المنزل أصبح في حالة سيئة وإهمال بعد قتل للملك العراقي قبل أن يتم هدمه في النهاية”.
وقال وكيل العقارات آبي رزاق ، الذي يعمل في مدينة أشفورد المجاورة ويعيش في أبو ظبي منذ الثمانينيات ” انا من عشاق التاريخ واشعر بالاسف لأن مثل هذا المبنى التاريخي يمكن أن يدمر” مضيفا ان ” كبار السن في القرية البريطانية مازالوا يتذكرون الملك العراقي الذي عاش هنا على الرغم من أن ذلك كان منذ وقت طويل”.
واشار التقرير الى ان ” القصر كان قد تم استخدامه من قبل القيادة العليا للتحالف قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية لعقد اجتماعات رفيعة المستوى استضاف قادة مثل الجنرال جورج سي مارشال ، والجنرال دوايت دي أيزنهاور ، وجنرال القوات الجوية هنري أرنولد”، مبينا ان شركة للحصى استولت على المنزل الذي كان يعيش فيه الملك فيصل، حيث تشتهر المنطقة بالحفر وترصيف الحصى “. انتهى/ 25 ض