مؤرخ امريكي : التاريخ سيتجاهل ترامب ولن يتذكره احد

0
95

المعلومة/ ترجمة …
افاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن المؤرخين علقوا على أن دونالد ترامب سيتم تجاهله في التاريخ لأسباب سياسية تتعلق بسياساته ، فيما قال الباحث ستيف انسكيب قال إن الرئيس المنتهية ولايته سيكون محظوظًا اذا تم تذكره على الإطلاق.
ونقلت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ عن انسكيب قوله أنه ” يبحث ويكتب في التاريخ السياسي لرؤساء الولايات المتحدة منذ فترة القرن التاسع عشر حتى الوقت الحالي ، وانه لايرى في ترامب ما يستحق ان يدون عنه حيث يتم تجاهل معظم الرؤساء الذين يتولون فترة ولاية واحدة”.
واضاف أن ” فترة ولاية واحدة ليست طويلة للتأثير على بلد كبير وديناميكي ، كما ان فشل ترامب في الانتخابات يمكن ان يكون علامة على انه لم يترك اثرا يستحق الذكر “، مبينا أن ” الرؤساء الذين يشدون الانتباه رغم حصولهم على ولاية واحدة واحدة هم فقط الذين فعلوا شيئًا استثنائيًا، فجون آدمز ، على سبيل المثال ، كان أحد الآباء المؤسسين القلائل للولايات المتحدة، فبما أمضى الرئيس السابق جيمي كارتر العقود الماضية مكرسًا للخدمة العامة للمشردين والفقراء والمرضى اما جون ف. كينيدي فإرثه يتعلق باغتياله أكثر من السنوات التي حكم فيها”.
وتابع ” لا يمكننا أن نكون متأكدين مما سيصنعه التاريخ مع ترامب ، الذي تميزت فترة حكمه بفضيحة وعزل وكوارث ، بالإضافة إلى جائحة كورونا ، وحتى بالنسبة لأفضل الرؤساء يدخل البعض في التاريخ لأنهم فعلوا شيئًا مذهلاً ، بينما ينزل آخرون لردودهم وافعالهم السيئة”.
واشار الى أن “ترامب امضى فترة ولايته بأكملها في محاربة سنوات حكم أوباما باستخدام الأوامر التنفيذية ، لكن القليل منها نجح بالفعل وقد كاد انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني أن يبدأ حربًا مع الولايات المتحدة ، كما اجبر فشله في التعامل مع أزمة فايروس كورونا العديد من الشركات على الانتقال إلى مكاتب افتراضية حتى بعد انتهاء الوباء ، مما يعني انخفاضًا طويل الاجل في سمعته “.
واكد على ان “إن هوس ترامب باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي جعله لا يشبه أي رئيس من قبله ، كما فعل تجاهله الصريح للحواجز بين واجباته العامة وأعماله الشخصية وسرع في استخدام المعلومات المضللة ، ولذا ستكون صراعاته العامة عبارة عن قصص يتم سردها في دروس التاريخ أو يتم تدريسها على أنها إخفاقات في مجال الادارة”. انتهى/ 25 ض