نيويورك تايمز : الهدف من اغتيال العالم النووي الايراني كان للحد من خيارات بايدن

0
89
المعلومة/ ترجمة …
اكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، الاثنين، أن عملية اغتيال اكبر عالم نووي ايراني لم يكن هدفه الحد من الطموحات العسكرية الايرانية فحسب ، بل ايضا الحد من خيارات الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن ومنعه من استئناف العمل الدبلوماسي مع طهران واعادة احياء الاتفاق النووي مجددا.
ونقل التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ عن مسؤولي الاستخبارات قولهم ” لاشك أن اسرائيل كانت وراء عملية الاغتيال ، فلديها كل السمات المميزة لعملية تم توقيتها بدقة من قبل جهاز الموساد ، كما ان الاسرائيليين لم يفعلوا شيئا لتبديد هذا الرأي”.
واضافوا أن ” رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو طالما اعتبر ايران تهديدا وجوديا بالنسبة لهم ، وقد عين العالم محسن فخري زادة باعتباره العدو الاول لهم ، مدعيا انه قادر على بناء سلاح يمكن ان يهدد بلد سكانه ثمانية ملايين نسمه بانفجار واحد”. بحسب زعمه.
واوضح التقرير بالقول إن ” نتنياهو مع هذه المزاعم كان يخطط سرا لبرنامج عمل ثان فقد صرح بعد فترة وجيزة من اتضاح أن بايدن سيكون الرئيس المقبل بالقول انه ” لايجب ان تكون هناك عودة الى الاتفاق النووي السابق ” مع طهران .
وبين المسؤول السابق لمنع انتشار الاسلحة النووية في وزارة الخارجية الامريكية مارك فيتزباتريك على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر ذلك المعنى بالضبط حينما غرد قائلا إن ” سبب اغتيال فخري زادة لم يكن هذفه اعاقة امكانيات الحرب الايرانية بل عرقلة الجهود الدبلوماسية”.
واشار التقرير الى أنه ” ايا كان مزيج الدوافع وراء تلك العملية فان على بايدن ان يحيط بالتفاصيل خلال سبعة اسابيع فقط وتحديد ما اذا كانت الصفقة التي حددها الرئيس المنتخب والمتمثلة بإسقاط العقوبات المتعلقة بالطاقة النووية التي فرضها ترامب على مدار العامين الماضيين إذا عادت إيران بشكل صارم إلى الحدود النووية في اتفاقية 2015 قد تم تمزيقها مع اغتيال فخري زادة ام لا “. انتهى/ 25 ض