إعادة حياة المظاهرات بعد موتها في صالح 

0
85

كتب / مهدي المولى ..

المعروف جيدا  لدى كل العراقيين ان ما  سميت بجريمة هجوم تشرين بمظاهرات تشرين  انتهت  وقبرت ولم يبق لها أي أثر   الا في  مخيلة وأمنيات  أعداء العراق   ال سعود  وعبيد وجحوش صدام والذين يريدون شرا بالعراق والعراقيين

ومع ذلك نرى   المتحدث الرسمي )أحمد الملا طلال) باسم السيد  رئيس الوزراء السيد  مصطفى الكاظمي   ( الجدير بالذكر ان المتحدث  كان أحد  المشجعين للمظاهرات والداعين الى العنف  والإرهاب لأنه من خريجي جامعة  (هذه الدولة ليست دولتنا  ومهمتنا  فيها تخريبها تدميرها وقتل العراقيين أنه خريج دجلة والشرقية   لا ندري هل هذه الحقيقة كانت غائبة عن السيد رئيس الوزراء حاليا و مدير المخابرات السابق السيد الكاظمي أم له وجهة نظر

وقال المتحدث البعثي الداعشي  أحمد الملا طلال مخاطبا الجوكرية  ان القوات الأمنية  لم ولن تهاجمكم مهما كانت مفاسدكم وجرائمكم  لهذا نزعنا سلاح القوات الأمنية  وخرجت بدون أي  سلاح  ودعا المتظاهرين الى الاستمرار بالتظاهر وعدم الانسحاب   بل دعاهم الى تنظيم  أنفسهم سياسيا  والمشاركة في الانتخابات  وهذه دعوة الى  عناصر حزب البعث  الصدامي عبيد وجحوش صدام و داعش الوهابية الى مرتزقة ال سعود الى المشاركة في الانتخابات  ونحن ورائكم وهذه دعوة الى عودة   عبيد وجحوش صدام الى  وداعش الى العودة بقوله الفرصة مناسبة أمامكم لا تضيعوها

وقال ان الحكومة نجحت في حماية المتظاهرين   ومنحتهم  الحصانة  من أي مسائلة  لم يذكر ان عدد الجرحى من القوات الأمنية التي بلغ أكثر من 300 منتسب  من مختلف المراتب وقيامهم بحرق محلات خاصة  ومؤسسات الدولة مدنية وعسكرية

صرح أحد العسكريين الجرحى قائلا ماذا يقصد المتحدث الرسمي  ان القوات الأمنية لا تهاجم المتظاهرين وان  القوات الأمنية لا تحمل أي سلاح

اليس هذا دليل على  ان هذا  المتحدث الرسمي يدفع جوكر سفارات  ترامب وآل سعود وآل نهيان  للهجوم على  القوات الأمنية وقتلهم    وقال ان مهمة القوات الأمنية مهمتها حماية المتظاهرين ونحن نسأل هذا الانتهازي المتملق   عبد صدام كيف يمكن للقوات الأمنية حماية المتظاهرين وهم لا يملكون أي سلاح والأكثر غرابة في تصريحه حيث قال أن الحكومة نجحت في حماية المتظاهرين  من  أين حمتهم     لكنها لم تحم القوات الأمنية  أليس الأولى بالحكومة ان تحمي القوات الأمنية  من هؤلاء الذين  هجموا على  القوات الأمنية وجرحوا أكثر من 300 منتسب بين ضابط  ومنتسب

لان هؤلاء اي جوكرية تشرين  أفسدوا الكثير من أبناء وبنات العراق لأن هؤلاء  ذبحوا العراقيين ومنعوا العراقيين من العمل من الدراسة  أغلقوا الشوارع  والمدارس والجامعات والدوائر والمستشفيات  وتجاوزا على كرامة على شرف العراقيين على المرجعية الدينية على أئمة آل البيت على الشعائر الدينية على الحشد الشعبي المقدس وسخروا بهم  وعظموا ومجدوا صدام وابي بكر البغدادي  والبعث وداعش  وحاولوا تفجير مراقد أهل البيت في كربلاء والنجف وحالوا السيطرة على سجن الحوت لإطلاق سراح الدواعش الوهابية والصدامية

وهذه حقائق معروفة ومفهومة لا يمكن إنكارها وتجاهلها ومعروفة جيدا لدى السيد الكاظمي باعتباره كان مديرا للمخابرات العراقية

ومع ذلك نرى  السيد الكاظمي يدعوا  هذه المجموعات المنحرفة المأجورة الى تنظيم أنفسهم  سياسيا والمشاركة في الانتخابات   ويبشرهم بالفوز العظيم

مسكين السيد الكاظمي  أصبح بين قبضة جحوش وعبيد صدام وسادتهم ال سعود وجعلوا منه مطية لتحقيق مآربهم المعادية  للعراق والعراقيين

وأخيرا نقول للسيد الكاظمي ومن حوله  صحيح ان هؤلاء لا يريدون رأسك  لكنهم يريدون رأس العراق والعراقيين

لكنهم وجدوا  في رأسك الوسيلة لرأس العراق والعراقيين

فالدعوة الى عودة مظاهرات تشرين   التي ماتت وبدأ شعبنا بدفنها  الوسيلة التي  تحقق مطلبهم ورغبتهم