تقرير يسلط الضوء على ملاعب كرة القدم في الموصل

0
87

المعلومة/ ترجمة …
أفاد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية ، الخميس ، بأن ملاعب كرة القدم ومنها ملعب الموصل الرئيسي قد تعرضت لدمار كبير نتيجة استخدامها من قبل داعش لاطلاق الصواريخ والهاونات وتعرضها لعمليات القصف اثناء تحرير المدينة لكنها مازالت لحد الان تعاني من الخراب ولم يتم اعادة اعمارها بعد .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان مدرب نادي الموصل لكرة القدم محمد فتحي بالكاد تعرف على الملعب المدمرو الذي كان يستخدمه مقاتلو تنظيم داعش لإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون ، فهو عبارة عن اكوام من الانقاض تقع على طول طبقة من الرمال الوعرة، فيما تبدو طبقات الملعب الخرسانية العالية المحيطة به – مع تمزق جميع المقاعد – قريبة بشكل خطير من الانهيار”.
وقال فتحي ” بعد أن دمر هذا الملعب لا توجد ملاعب أخرى في المدينة للعب كرة القدم، فتأثير الدمار كاف لإخبارك بكل ما حدث هنا”.
واوضح التقرير ان ” ارهابيي داعش احتلوا مدينة الموصل عام 2014 و في عام 2017 ،أجبرت القوات العراقية الارهابيين المتشددين على الخروج من المدينة في معركة حضرية طاحنة تركت الموصل القديمة في حالة خراب، ولم يسلم الملعب الذي تبلغ سعته 20 ألف متفرج ومقره نادي الموصل الرياضي ، حيث وقع في وسط المعارك القاتلة من أجل السيطرة على المدينة كما تضرر ملعبان آخران أصغر “.
وقال فتحي “للأسف لا تدرك الحكومة المركزية أن كرة القدم هي ما يعيد الحياة إلى المدينة وشعبها وشبابها ، لذا بقيت الأمور على حالها”، مضيفا ” كان نادي الموصل الرياضي في يوم من الأيام نادٍ قوي الأداء أنتج بعضًا من أفضل لاعبي البلاد، ومن بينهم هوار الملا محمد ، الذي قاد العراق إلى بطولة كأس آسيا 2007 التاريخية ، والذي لعب بشكل احترافي في أوروبا، فيما كان لاعب الوسط حارس محمد من نادي الموصل قد اشترك في المرة الوحيدة التي صعد فيها العراق الى نهائيات كأس العالم عام 1986 “.
وبين التقرير أن ” نادي الموصل تأسس عام 1947 ولعب 18 موسما في الدوري الممتاز قبل أن يهبط إلى الدرجة الأولى قبل عقد من الزمن ، ومع آلاف المشجعين الصاخبين الذين يدعمون فريقهم بشغف ، أطلق عليه السكان المحليون لقب “ملعب الرعب” للفرق الزائرة، لكن هذا الاسم اتخذ معنى آخر بعد دخول داعش الى المدينة “.
وقال عمر الموصلي احد سكان المدينة إن ” مقاتلي التنظيم حولوا الملعب الى مخزن للاسلحة ، كما أقاموا منصات إطلاق داخل الملعب لإطلاق الصواريخ خلال معركة تحرير المدينة”.
وواصل التقرير ” وسط المناظر الطبيعية المشوهة في الموصل ، لا يزال لاعبوها الملتزمين يتدربون على أرضية الملعب المتربة عدة مرات في الأسبوع، وأوضح المدرب فتحي قائلاً: “نحن مجبرون على التدرب هنا الآن”، مشيرا الى أن” رئيس النادي وبعض الموظفين يدفعون ثمن المعدات من جيوبهم الخاصة للفريق”.
من جانبه قال الصحفي الرياضي طلال العامري المقيم في الموصل ان “وكالة اغاثة اجنبية بدأت في اعادة بناء ملعب الموصل لكن هيئة الرياضة في المحافظة أعادت تخصيص الموقع لرجل اعمال قبل عامين”، مبينا أن ” رجل الاعمال لم يقدم شيئا وهو امر شائع في العراق وعندما أصبح الكابتن السابق للمنتخب الوطني العراقي عدنان درجال وزيرا للرياضة استعرض الملف، لكنه وبسبب مزاعم الفساد اوقف كل شيء”.
من جانبه قال مدرب فريق المستقبل للهواة ميثم يونس لدينا الكثير من المواهب، لكن بدون ملعب ، لايمكن لها ان تتطور فيما تظل الآمال في العودة إلى أيام المجد التي شهدها النادي حلما “. انتهى/ 25 ض