فخامة الرئيس .. هل أنت مسلم حقا ؟؟

0
74

كتب / اياد السماوي

بسم الله الرحمن الرحيم .. لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ.. صدق الله العلي العظيم

منذ أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن موقفه المعادي للإسلام وللرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلّم , بأنّ بلاده لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول , في الحادي والعشرين من هذا الشهر .. كانت أنظار المسلمين في طول البلاد الإسلامية وعرضها تتجه صوب قادة البلاد الإسلامية في اتخاذ موقف يتناسب مع حجم هذه الإساءة التي لا تربطها بحرية التعبير عن الرأي صلة من قريب أو بعيد .. والمثير للدهشة والغرابة أنّ الدول الإسلامية التي اتخذت موقفا مشرّفا من الإساءة للنبي العربي هي دول غير عربية , وتحديدا هي تركيا وإيران وماليزيا والباكستان , ولم تتخذ أي دولة عربية أي موقف رسمي من هذه الإساءة للإسلام ولنبيه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلّم .. وكوننا مسلمون عراقيون فإننا معنيين أولا بموقف حكومتنا الرسمي من هذه الإساءة البالغة إلى ديننا ونبينا , وبما أنّ الإساءة صادرة من رئيس جمهورية فرنسا , فالردّ على الإساءة يجب أن يصدر من رئيس الجمهورية السيد برهم صالح .. وعندما نطالب الرئيس بموقف يتناسب وحجم هذه الإساءة وما تمّثله بالنسبة لعامة المسلمين , فهذا لا يعني أنّنا نريد من الرئيس أن يطرد السفير الفرنسي من بغداد احتجاجا على هذه الإساءة التي خدشت مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .. بل جلّ ما أردناه من فخامة الرئيس أن يتذّكر أنّه رئيس لدولة مسلمة وشعب مسلم بغالبيته العظمى وليس رئيس لمنظمة ماسونية لا يعنيها أمر الإسلام ونبيهم ..

فخامة الرئيس برهم صالح .. أنا أعلم أنّ الإسلام ونبيه لا يعنون لك شيئا من قريب أو بعيد إن اساء له ماكرون أو غير ماكرون , وهذا ليس افتراء على فخامتك .. لكنّك قبلت أن تكون رئيسا لدولة مسلمة وشعب مسلم .. وإن كنت منزوع الغيرة على الإسلام ونبيه يا فخامة الرئيس برهم , فيجب أن تكون لديك غيرة على مشاعر أبناء شعبك المسلم الذي تتوّلى رئاسته , فكان الأجدر بك أن تتشاور مع رئيس الوزراء وتسحب السفير العراقي من فرنسا احتجاجا على موقف ماكرون الزاني وزوج الزانية من الإسلام ونبيه , وأن تنظّم إلى حملة مقاطعة البضائع الفرنسية التي أطلقها أردوغان ومهاتير محمد , حتى وإن كانت هذه الدعوة لذر الرماد في العيون .. أيعقل يا فخامة الرئيس أن يتّخذ رئيس دولة البرازيل غير المسلم هذا الموقف المشرف ورؤساء وملوك العراب وأنت منهم لم ينبسوا ببنت شفه ؟ ألست مسلما يا فخامة الرئيس ؟ وألم يحزنك ما يتعرض له ديننا ونبينا على يد هؤلاء الزناة أبناء الزناة ؟ أيعقل أن يكون موقف المطربة أحلام أشرف بآلاف المرات من موقف الرؤساء والملوك العرب ؟ هل أنت مسلم حقا يا فخامة الرئيس برهم ؟ والله أنا في شّك منك … ( ألا تنصروه فقد نصره الله ) .. صدق الله العلي العظيم ..