بسبب الانتخابات.. خبراء أميركان يحذرون من حرب أهلية بأميركا على غرار سوريا

0
94

المعلومة/ ترجمة …
حذر خبراء في السياسة الداخلية الامريكية ، الاربعاء، من احتمال اندلاع أعمال عنف سياسي بشأن الانتخابات ، لكن يعتقد البعض منهم أن المراحل الأولى من الصراع الأهلي قد اندلعت بالفعل في الداخل الامريكي.
ونقل موقع (فايس) الامريكي في تقرير ترجمته /المعلومة/ ان ” الصراع الجديد في داخل الولايات المتحدة لن يكون مثل الحرب الاهلية الاولى منذ 150 عاما مضت ، بل سيكون تمردا اشبه بما حصل في ايرلندا وسوريا وكولومبيا وربما ايضا سيكون في امريكا”.
واضاف أنه ” وطبقا لدليل وكالة المخابرات المركزية لتحليل التمرد، فان من الصعب اكتشاف صراع في مرحلة ما قبل التمرد لأن معظم الأنشطة تتم بشكل سري ولم يظهر التمرد وجوده بعد من خلال استخدام العنف، و علاوة على ذلك ، يمكن بسهولة رفض الإجراءات التي تتم في العلن على أنها نشاط سياسي غير عنيف، و خلال هذه المرحلة ، تبدأ حركة متمردة في التنظيم: القيادة آخذة في الظهور ، والمتمردون يؤسسون مظالمًا وهوية جماعية ، ويبدأون في تجنيد الأعضاء وتدريبهم ، وتخزين الأسلحة والإمدادات “.
وقال ديفيد كليكولين من من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إن ” المؤشر الرئيسي للحرب الاهلية هو الخوف ، حيث تأتي اسوأ الفظائع من الخوف وليس الكراهية لأن الناس يعتقدون أنهم طيبون، ويمكنهم تبرير العنف الفظيع الهائل لأنفسهم على أساس أنه دفاعا عن النفس، بالاضافة الى فقدان الثقة في الدولة وقدرتها على التصرف باعتبارها حامية ومحايدة وهو امر موجود حاليا بسبب جائحة كورونا “.
وقال الصحفي روبرت إيفانز إننا ” نخشى من حدوث اشتباكات في الشوارع في جميع أنحاء البلاد واندلاع إطلاق نار تشارك فيه جماعات الاحتجاج المتنافسة ومؤسسات إنفاذ القانون وإذا استمر هذا الأمر ، فستظهر ثلاث مجموعات كبيرة من المسلحين وتبدأ في إطلاق النار على بعضها البعض بالذخيرة الحية وستكون لدينا خسائر متعددة”.
واشار الى أن ” السيناريو الاسوأ هو ان تتطور هذه الاعمال الى شبكة من الافعال الانتقامية مثل ما حدث في سوريا وانا قلق ان تنتهي الولايات المتحدة مثل سوريا لان الاحداث اشبه بسوريا منها في ايرلندا “.
واوضح التقرير أن ” المؤرخين قارنوا أيضًا اللحظة السياسية الحالية بـ “سنوات الرصاص” في إيطاليا من الستينيات إلى الثمانينيات ، عندما اشتبكت الجماعات شبه العسكرية اليسارية المتطرفة واليمينية المتطرفة بعنف بينما أشعل القادة السياسيون التوترات، فالولايات المتحدة لديها رئيس مثل دونالد ترامب مستعد لاستغلال تلك المخاوف المفرطة ، بالإضافة إلى شعب مدجج بالسلاح مشبع بالكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي”.
وقال كليكولين ” لا أعرف كيف نتراجع عن حافة الهاوية هنا فما لدينا الآن هو عشرات الملايين من الناس الذين استعدوا بنشاط لقتل أبناء وطنهم وكانوا يتطلعون إلى ذلك من خلال استغلال فوز جو بايدن بالانتخابات “. انتهى/ 25 ض