فضائح الماكر عدوّ الاسلام تُزكم الأُنوف !!

0
117

كتب / رعد هادي جبارة

لم يمضِ على مقالتنا السابقة المعنونة [ لماذا الحقد الفرنسي على نبيٍّ حرّر البشرية من الطواغيت ؟ ] سوى 48 ساعة والتي وعدتكم في ختامها بان فضائح ايمانويل ماكرون ما تلبث أن تظهر الى العلن، وأن الله سيفضحه؛ فلم يمضِ سوى يومان حتى علمنا ان الماكر هذا (زانٍ بمحصنة) وانه (شخص شاذّ جنسياً اي “مفعول به وفاعل بذَكَر”)!!!

ماأفضع هذه الفضيحة؟

واين هي فرنسا ذات القيم والشرف من انعدام شرف رئيسها؟

و كيف سمح المنحرف الشاذ لنفسه بأن يزعم أنه يدافع عن قيم عليا!! وهو يفتقد الى أهمها؟

و كيف يتجرأ هذا الغير شريف على تبرير عمل رسام كاريكاتير فاسد حاقد مجدّف ضد نبي الانسانية والخلق الكريم الرسول الاكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) بينما رسومه المنحطة تستفز مشاعر 1,500 مليون انسان مسلم في أنحاء المعمورة؟

إن فرنسا هذه التي يتشدق رئيسها غير الشريف بالدفاع عن الحرية والقيم؛ 60% من اطفالها يولدون نتيجة علاقات جنسية غير زوجية ، وستكشف الايام عن أن أحدهم هو الماكر [ أنظر الجدول المرفق بالمقال].

المعلومات المؤكدة تقول ان الماكر هذا كان له من العمر 15 عاما عندما تحرش بمعلمته “برجيت ترونيو” [التي كانت في الاربعين من عمرها وهي متزوجة ولها 3 أولاد أحدهم أكبر سناً من الماكر ] ولما وجد منها تجاوباً و موافقة مالبث ان بدأ يمارس معها الفحشاء لمدة 15 عاما حتى رآهما الزوج المخدوع عام 2017 فقرر الزوج التخلي للماكر عن تلك الخائنة الفاجرة ليتخذها عشيقها زوجة له وهي بعمر أُمّه وتكبره ب 24 عاماً كي يغطي على الفضيحة.

هل تكفي هذه الفضيحة ؟ طبعا لا

فثمة فضيحة أخرى عن الماكر ضجت بها وسائل الاعلام هذا الاسبوع، تمثلت في تصريحات الصحفي الفرنسي الذي تحدث عن فساد ماكرون وانحرافه الاخلاقي وشذوذه حيث كشف النقاب عن كون ماكرون من المثليين (اي من قوم لوط) .

وهذه المعلومة تمثّل قمة الفضيحة وسواد الوجه والانحطاط وهبوط الشخصية لدى شخص يشغل منصب رئيس جمهورية في دولة تسمى كبرى وتتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي.

و حسب المواقع الإخبارية الفرنسية فإن الماكر كان على علاقة شاذة مع حارسه الشخصي ذي الاصول المغربية [الكسندر بيلا ؛صورته مرفقة] حيث توافرت لقطات معينة لهما سوياً. وزاد من وثاقة المعلومات ان قناة CCtv عرضت فيلما للمدعو بيلا وهو يعتدي على شخصين وصفاه بال (مثليّ).

فضلاً عن ذلك؛ هناك معلومات مهمة نُشرت عن إقامة الماكر علاقة جنسية مع صحفي يعمل في وسيلة اعلام فرنسية مرموقة ومعروفة.

لقد ضجت وسائل الاعلام الفرنسية بتصريحات الصحفي الفرنسي أمس الذي تحدث عن فساد ماكرون وانحرافه الأخلاقي وشذوذه، ولا نحتاج الى المزيد في بيان فضائح هذا الماكر المسيء الى الاسلام، فأهل باريس أدرى بشعاب رئيسهم! الذي باتت صورته تداس بالحذاء قبل دخول الزبائن الى المطاعم في الكويت وأفرغت أرفف المجمعات الاستهلاكية من المنتجات الفرنسية.

ختاما؛ هذه صرخة زينب (عليها السلام) بوجه يزيد

و صلفِه نطلقها بوجه الماكرالشاذّ وصلفِه فنقول: [ و انما يُفتَضَحُ الفاسق ، و يُكذَب الفاجر، فانظر لِمَن الفَلَج ].