تقرير: الاجهزة التي تبرعت بها الصين تنقذ ارواح مرضى كورونا في العراق

0
62

المعلومة/ ترجمة …
اكد تقرير لوكالة شينخوا الصينية ، الاحد، ان اجهزة الفحص المقطعي واجهزة الاشعة السينية وغيرها من الإمدادات الطبية التي تبرعت بها الصين تلعب دورا فعالا في انقاذ ارواح المرضى في مستشفى متخصص بفايروس كورونا في العاصمة العراقية بغداد ، حيث استفاد لحد الان 400 مريض من خدماتها .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه ” ومنذ اوائل شهر آذار الماضي ارسلت الصين ثلاث دفعات من المساعدات الطبية والإمدادات إلى العراق ، وكلفت فريقًا من الخبراء الطبيين لتبادل الخبرات وتقديم الدعم للنظام الصحي العراقي، كما قامت ايضا بتركيب معدات تصوير طبية متطورة في مركز الشفاء ، وهو من أوائل المرافق الصحية العامة التي حولتها الحكومة في شباط الماضي لاستقبال وعلاج مرضى فايروس كورونا”.
وقال الدكتور عبد الحسين المتخصص بالاشعة اإن ” أجهزة التصوير الطبي ، مثل أجهزة الأشعة المقطعية والأشعة السينية ، لا غنى عنها في تشخيص الحالات وتقييم التهابات الرئة”.
واضاف أن “هذا الفحص بالأشعة المقطعية ذو دقة عالية وسريع وبسيط وجاهز للاستخدام، حيث يمكننا استكمال الفحص في حوالي دقيقة واحدة ، أنه حيوي لعملنا في هذا المستشفى”، مشيرا الى انه ” وخمسة أعضاء آخرين بفريق العمل قاموا بفحص ما يقرب من 400 مريض بالأشعة المقطعية ، مما وفر الأساس العلمي للعلاج المناسب”.
من جانبها قالت فني التصوير المقطعي حنان جمال إن ” إن إحدى ميزات معدات الفحص بالأشعة المقطعية الصينية الفريدة هي أنها تحد من الاتصال الجسدي مع المرضى، حيث يتمتع الأطباء والفنيون بالحماية ، مما يقلل من خطر الإصابة بفايروس كورونا ، وهي من الأجهزة القليلة في العراق التي تتميز بهذه التكنولوجيا الحديثة المتطورة”.
وقال مدير مركز الشفاء رافد شاكر إن ” الحكومة الصينية زودتنا بأجهزة مهمة للغاية في وقت حرج للغاية، ونحن ممتنون للدعم”، مبينا أن ” المستشفى شهد ذروة عدد المرضى بين حزيران وتموز المماضيين بينما يواجه طلبًا مرتفعًا على أسرة العناية المركزة ونقصًا في الموارد الطبية”.
واوضح أن ” الدعم من الحكومة الصينية في مستشفانا والأشعة المقطعية والأشعة السينية المتنقلة والموجات فوق الصوتية المحمولة مهمة للغاية لإنقاذ الأرواح وخدمة الشعب العراقي”.
واشار الى ان ” الفشل في تطبيق تدابير الاحتواء ، ومحدودية الكادر الطبي ، والبنية التحتية الصحية المدمرة ، والتجمعات غير الآمنة ، كلها عوامل تزيد من انتشار العدوى” في الوقت الذي يسجل فيه العراق أكبر عدد من الإصابات والوفيات بين الدول العربية”، داعيا المجتمع الدولي إلى مواصلة تزويد العراق بالإمدادات الطبية مثل أقنعة الأوكسجين وغيرها. انتهى/25 ض