مراكز ابحاث امريكية تحصل على مليار دولار من شركات السلاح والحكومة لتمرير توصيات تغذية الحروب

0
59

المعلومة/ ترجمة …

كشف تقرير لموقع غلوبال ريسيرج أن اكبر وافضل 50 مؤسسة للابحاث في الولايات المتحدة تلقت اكثر من مليار دولار من الحكومة الامريكية وشركات صناعة السلاح المتعاقدة مع وزارة الدفاع لاصدار تقارير يفترض انها محايدة لتصب في صالح تعذية الحروب وبيع صفقات السلاح .

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” مؤسسة راند للابحاث العسكرية والاستراتيجية كانت اكبر المتلقين لهذه الاموال ، تليها مؤسسات الامن الامريكي الجديد ومؤسسة امريكا الجديدة وفقا لبيانات مركز السياسة الخارجية “.

واضاف أن ” التبرعات لمراكز الابحاث جاءت من 68 مصدرا مختلفا للحكومة الامريكية وشركات صناعة السلاح وضمت 600 متبرع على الاقل وكانت اكبر الشركات المتبرعة هي نورثروب جرومان ورايثيون وبوينج ولوكهيد مارتينا وإير باص”.

وتابع أن ” من بين كبار ممولي مؤسسات الفكر والرأي من داخل الحكومة الأمريكية مكتب وزير الدفاع والقوات الجوية والجيش ووزارة الأمن الداخلي ووزارة الخارجية “، مبينا ان مؤسسة راند وحدها تلقت اكثر من مليار دولار في الفترة ما بين عام 2014 الى 2019 وهو ما يمثل 95 بالمائة من تمويلها ، حيث جاءت جميع الأموال تقريبًا من وزارة الأمن الداخلي بمبلغ 110 مليون دولار والجيش الامريكي 245 مليون دولار والقوة الجوية الامريكية 281 مليون دولار”.

وبين أن ” مؤسسة CANS كانت ثاني اكبر متلق للاموال من الحكومة الامريكية بمبلغ 9 مليون دولار وكذلك المتعاقدين الدفاعيين ، بما في ذلك شركة نورثروب غرومان وبوينغ ووزارة الدفاع، كما ان المجلس الاطلسي للابحاث حل بالمركز الثالث تلقى ما يقرب من 8.7 مليون دولار من متعهدي الدفاع مثل ساب وإيرباص ورايثيون ولوكهيد مارتن ويونايتد تكنولوجيز”.

واردف التقرير أن ” هذه الارقام تعد متحفظة نظرا لأن  معظم مراكز الأبحاث لا تكشف عن الممولين أو مبلغ التمويل المستلم ، أو أن المبالغ مدرجة في نطاق يتراوح ما بين 25 الفا الى 100 الف دولار، وبالتالي فإن المبالغ المدرجة في التقرير هي أرضية ، وليس سقفًا ، للمبلغ المالي الذي تلقته أفضل 50 مؤسسة فكرية من الحكومة الأمريكية ومقاولي الدفاع.”.

واوضح التقرير أن ” مؤسسات الفكر والرأي تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل السياسة العامة للولايات المتحدة ، وقد فعلت ذلك منذ ثمانينيات القرن الماضي على الأقل ، عندما أرسلت مؤسسة هيريتيج فاونديشن للرئيس المنتخب رونالد ريغان أكثر من 1000 صفحة من التوصيات السياسية. بحلول نهاية فترة رئاسته ، تفاخر مركز الأبحاث بأن ريغان قد تبنى أو حاول تبني ثلثي توصيات هيريتيدج بالكامل”.

واشار الى أن ” التمويل الحالي المبهم لمراكز الابحاث يضر بحيادية التقارير الإخبارية الأمريكية ويعتمد مشرعو التحليل الخبراء على السياسات والمشورة التشريعية، فغالبًا ما يُنظر إلى خبراء مراكز الفكر على أنهم نماذج لتحليل الخبراء غير المتحيز، فتخيل كيف ستتغير وجهة نظرك كقارئ إذا علمت أن الكاتب أو عضو اللجنة الذي يدعو إلى زيادة المساعدة الأمنية العسكرية لتركيا  مثلا كان يتلقى راتبه من مركز أبحاث يتلقى عدة ملايين من الدولارات من عدة مقاولين دفاعيين يبيعون أسلحة إلى تركيا”. انتهى/ 25 ض