الوخز الامريكي

0
57

كتب / القاضي المتقاعد حسن الحميري…
منذ الاحتلال الامريكى والشعب العراقى كان بين مطرقة الاحتلال وسندان الارهاب فالتفجيرات تحرق الحرث والنسل وتقتل الجميع نساءا واطفالا ورجالا بدون تمييز وبلا استثاء اما الاغتيالات والذبح فيجريان وفق الطريقه الاسلامية لتشويه الاسلام وتصويره بالفكر المتخلف وغير المتطور وعدم مجاراته للواقع الحياتي وعدم ملائمته لكل زمان ومكان متناسين القاعدة الفقهية الاسلامية(لاينكر تغير الاحكام بتغير الازمان ) وعليه فان اطلاق رصاصة الرحمة ان صحت هذه العبارة على من يخالفهم الراي يعتبر حراما كون القتل بالرصاص لم يكن معروفا في القرون الاسلامية الاولى ولكنهم يستخدمون كل ما وفرت لهم الجهات المعادية للاسلام والعروبة والعراق من اسلحة متطورة ….

انهم يستخدمون هذه الاسلحة في حروبهم الضاله في مباحه كونها من السيف اوجع وانفع… فالسكين والخنجر ورفع الراس باليد الى الاعلى هو حلال لانه يشفي نفوسهم ونفوس متنفذيهم المتعطشة للدماء ويزيح علتهم ويروي غلتهم ويحقق غاياتهم ……فامتلات الشواع والانهار بالجثث واصبحت مراجعة الطب العدلى جزاء مهما من مراجعات ذوى المفقودين والمغدورين ….

واحترقت بيوت بل شوارع وعمارات بكاملها والمثير للدهشة لا وجود لمن يكفر الارهاب وليس هناك من قنوات اعلامية او دول خارجية كبرى او صغرى صديقة ام عدوة اومنظمات حقوق الانسان من يشجب ويستنكر هذه الاعمال الشائنة والسكوت كما هو معروف دلالة الرضا فلا بأس مادام الامر هو ان يقتل العراقيون بعضهم بعضا وخاصه المسلمين السنة والشيعه ولتدمير العراق واضعافه فهذه الدول وتلك القنوات يسمون هؤلاء الارهابين بالمسلحين والثوار والدولة الاسلامية…

ولكن ما ان تعدى الارهابيون وتجاسروا على اقليات محمية من الدول الغربية تتقدمها الولايات المتحدة الامريكيه حتى وصفت اعمالها بالارهاب وجمعت لها الجموع والمال والسلاح للقضاء عليها واستيقظ ضمير القنوات الاجنبية والعربية فوصفت داعش بالارهابية المارقة وغادرت مصطلح المسلحين .. لقد صحى الاعلام العربى والعالمى لتوه بوخزه امريكية بعد ان حققت هذه المجاميع الاهداف المرتجاة لها .. اما فرنسا فهي حامية اخواننا المسيحين فى العالم العربى .. هذة هى الاخوة الدينية المسيحية الغربية الحقيقية وليس الاخوة الاسلامية المبنية على الزيف والذبح والتكفير …فاعتبروا ياولى الالباب.