الاتفاقيات الاسرائيلية الخليجية خطوات هجومية على محور المقاومة والرد عليها لا يتم الا ببرنامج علمي مقاوم

0
82

كتب / بسام ابو شريف…

– القواعد التجسسية الاسرائيلية ستكون قواعد هجومية ضد اليمن وايران والعراق “ان تغير الوضع في العراق”.

– اسرائيل تدرب وتجهز شبكة من الجواسيس والعملاء والمنفذين “الايرانيين” لاختراق أمن ايران الوطني.

– ترامب سلم قيادة العمل الارهابي ضد ايران لاسرائيل ويوسي كوهين، هو المسؤول الأول.

لن نضيف الى ما قيل في وصف الاتفاقيات التي وقعتها الامارات والبحرين مع اسرائيل فعناوين “الاتفاقيات”، واضحة وتفسر نفسها بنفسها، وحتى نبين ماذا نعني نأخذ اتفاقية واحدة من هذه الاتفاقيات: عنوانها التعاون الأمني، وتأتي مباشرة بعد اتفاقية الاستثمارات والمشاريع الاقتصادية.

العنوان يفسر المضمون، اذ أن التعاون الأمني بين اسرائيل ودول الخليج يعني أن كل طرف من الأطراف سيضع تحت تصرف الآخر معلوماته، وسيبحث الطرف الاسرائيلي مع كل طرف سبل ووسائل وآليات حماية أمنه وأمن الآخرين، وأن تساهم دول الخليج في هكذا ميدان لايعني سوى شيء واحد، هو افساح المجال لاسرائيل بالعمل على أراضيها ضد العدو المشترك، أي ضد ايران ومحور المقاومة في اليمن والبحر الأحمر والخليج وبحر العرب انطلاقا من مضائق تيران مرورا بأجواء السعودية، ووصولا الى باب المندب ومضيق هرمز سيكون بامكان اسرائيل التحرك ” بحماية “، دول الخليج والجزيرة .

ومن جهة اخرى، فان هذه الاتفاقية تعني مساعدة دول الخليج لاسرائيل في حماية نفسها وضمان أمنها في وجه النضال الفلسطيني ضد دولة الاحتلال العنصرية، فكيف سيتم ذلك ؟

بالدرجة الاولى تعني الاتفاقية ( من هذا الجانب )، أن دول الخليج الموقعة سوف تمنع منعا باتا أي نشاط للتنظيمات الفلسطينية المقاومة ( ويتضمن هذا حرية التحرك، وجمع التبرعات والتعبئة القومية، والدفاع الاعلامي )، وسوف تمنع دول الخليج والسعودية “، وهذا حاصل الآن “، نشر أخبار عن جرائم اسرائيل اليومية ضد الشعب الفلسطيني .

منذ أن بدأت التحضيرات لتوقيع هذه الاتفاقيات شنت اسرائيل هجمات ضخمة ارهابية ضد الشعب الفلسطيني – لم ينشر عنها أي حرف، ولم تعرض أي صورة أو فيديو رغم أنها جرائم يحاسب عليها القانون الدولي والمعاهدات الدولية، ولم تأت أجهزة اعلام هذه الدول على ذكر خطوات ضم الضفة المكشوفة، فقد اتخذت الحكومة الاسرائيلية بعد توقيع الاتفاقيات قرارات بمصادرة أراض في محافظة الخليل، وأراض في محافظات الشمال، وأجبرت المقدسيين على هدم بيوتهم وصادرت أملاكهم، وأقرت اقامة ” انشاء وتطويرا “، ألفي وحدة سكنية جديدة في الضفة، وزرع أكبرمن خمس مستوطنات جديدة، وبدأت اسرائيل بتحويل الأراضي التي احتلتها منذ عام 1967، وحولتها الى معسكرات للجيش في الضفة الغربية الى مدن استيطانية، فخلف أسوار هذه المعسكرات وأسلاكها الشائكة المكهربة تجري عملية بناء لمبان كبيرة على شكل معاليه ادوميم، وأقيمت هذه المعسكرات بهدف تقطيع الضفة الغربية الى قطع صغيرة تسهل حمايتها وتواصلها .

ان صمت أجهزة اعلام هذه الأطراف الموقعة على الخضوع لواشنطن، أي الخضوع للصهيونية هو عمل عدائي ضد الشعب الفلسطيني بامتياز …نرى تلفزيونات العمالة : –

العربية، الحدث، الغد، الحرة وBBC، و، CNN، وسكاي نيوز عربية تعزف نفس اللحن الذي يظهر اسرائيل كحمامة وديعة في الوقت الذي يسيل فيه دم الفلسطينيين أطفالا ونساء ورجالا على يد القتلة العنصريين، لم يعد العدوان الاسرائيلي العنصري هو العدوان الوحيد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني ….. هذه الاتفاقيات سمحت لاسرائيل أن تقود هذه الأنظمة في مسار ضد شعوبها، والانخراط في العدوان على الشعب الفلسطيني كما تفعل ضد الشعب العربي في اليمن .

هذه الاتفاقيات ليست للتطبيع كما يطلقون عليها، انها اتفاقيات لاستخدام طاقات الامة العربية التي تتحكم فيها هذه الأنظمة الى عدوان على الشعب الفلسطيني، وقضية العرب الاولى قضية فلسطين، هذه هي الحقيقة التي تحاول هذه الأنظمة (أو هياكل اميركا في المنطقة)، اخفاءها لكن ما لاتدركه هذه الأنظمة ذات العروش “القشية”، أن الشعب العربي شعب واحد، وان قضية فلسطين هي قضيته الاولى سواء تمكن من الافصاح عن ذلك، أو صمته الأنظمة القشية وان شعبنا لن يطول به الانتظار ليتحرك .

ويحلو لنا أن نقول لكن ان غاتس بحث في واشنطن كافة المسائل المتعلقة بالامة، ودور أنظمتكم التي ستسخر لضرب المقاومة، وانه قال لوزير الدفاع الاميركي اسبر : نحن لانعرف متى يتغير الوضع في الامارات لماذا سلمتموهم ف 35 الآن، قد يأتي من يستخدمها ضدنا لذلك نرفض اعطاءهم ف 35، وحول أمر ف 35 الى لجنة فنية تحاول تقليص ميزات هذه الطائرة التي ان سلمت للامارات فستكون ( مخصية الميزات – CASTRATED ABILITES )