السعودية تتبنى التطبيع الناعم مع الكيان الصهيوني

0
53

المعلومة/ ترجمة …

اكدت قناة تي آر تي التركية، الخميس، ان السعودية تتبنى التطبيع الناعم مع الكيان الصهيوني، ففي الوقت الذي يزعم فيه ملك السعودية أن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني غير وارد دون حل القضية الفلسطينية ، يسعى نجله ولي العهد محمد بن سلمان إلى تغيير النظرة العامة السعودية تجاه اليهود.

وذكر تقرير للقناة ترجمته وكالة /المعلومة/ ان “ولي العهد يحتفظ ببطاقات التطبيع مع الكيان الصهيوني بشكل مقرب جدا منه ، حيث ان المملكة لم تكشف حتى الان عن موقفها النهائي من مسألة تزايد دفء علاقاتها مع الكيان المحتل”.

واضاف أنه ” في حين اعلن حليفا السعودية الامارات والبحرين عن علاقاتهما مع الكيان الصهيوني في وقت سابق من هذا الشهر ، قررت السعودية ، ذات الوزن الثقيل في الخليج  تغيير النظرة العامة تجاه الشعب اليهودي أولاً ، وهو ما يرقى إلى “التطبيع الناعم” في عيون الخبراء الإقليميين”.

وقال الخبير في شؤون الشرق الاوسط طلحة عبد الرزاق إن ” طالما تجنب الدخول في صراع مع الكيان الصهيوني حتى انها سلمت جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر لمصر لتجنب وجود حدود مع الدولة اليهودية مما يستلزم تورطها في الصراع”.

واوضح التقرير ان ” نهج محمد بن سلمان يهدف الى تهيئة الجمهور السعودي  للتكيف مع فكرة رؤية إسرائيل كحليف للسعودية ، ولهذا ، فإن تحسين التصور العام تجاه الدولة الصهيونية هو الخطوة الأولى، حيث يستعد محمد بن سلمان لمراجعة الكتب المدرسية التي تظهر اليهود في صورة سيئة وتغيير المناهج التي تتعلق بالصراع العربي الصهيوني”.

من جانبه قال المحلل السعودي نجاح العتيبي في تصريح خاص  ان “الحكومة السعودية قررت ايضا منع ازدراء اليهود في المساجد حيث كان الخطاب المعادي لليهود شائعا في صلاة الجمعة للأئمة في المساجد المستخدمة لمخاطبة المسلمين في جميع أنحاء العالم”.

ويعتقد  المحلل السياسي طلحة عبد الرزاق أن ” السعودية ستواصل سياسة التطبيع الناعم من خلال السماح لحلفائها بالتطبيع ، واستخدامهم كقنوات خلفية كلما احتاجوا إلى التحدث مع الكيان الصهيوني”، مشيرا الى أنه “بالسماح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق فوق الأجواء السعودية ، فإنهم يخبرون العالم بأنهم بينما لا يزالون يتشدقون بالقضية الفلسطينية ، فإنهم في الواقع يتغاضون عما يفعله حلفاؤهم “.

وكان استطلاع نادر  للرأي العام السعودي نشره الشهر الماضي معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ، اشار إلى أن الكثير من المواطنين السعوديين لا يؤيدون الصفقة”.انتهى/ 25 ض