امريكا واستراتيجيتها العجيبة مع شباب العراق !!!

0
89

كتب / احمد الاعرجي…

تحدثت سابقا في مقالاتي حول نشاط امريكا في العراق وكيف تستخدم الشباب وكسبهم بطرق عجيبة  وتقدم لهم الدعم المستمر ونحن في غفلة عن هذا النشاط فمتى نعي ونتعلم ونكون اذكى من العدوا !!

واذا كنا نعلم فليس لدينا الأدوات التي نقابل بها امريكا فأدواتنا  بسيطة وقدراتنا محدودة  وخصوصاً  اغلب قادتنا يعيش البخل بل تكاد تكون صفة البخل متجذّرة فى اغلبهم ولا تنفك منهم  مما  جعل الاخرين يدركون هذه العلّة فعملوا على البذل والعطاء لكسب الشباب وفق دورات وبرامج دراسية ممنهجة .

نحن العرب نمتاز بالعقل والفطنة والذكاء لكن من يحكمونا  لا يريدون هذا العقل ان يأخذ دوره وقراراته خوف المصالح او يتخوفون من سحب البساط من تحتهم ، فكثير من الاطروحات والافكار التي تكون من نتاج عربي 100% يحاول الاخرون تهميشها  حسداً وانانية او التعنت والاستبداد المفاهيمي  مما جعلنا نحن العرب نعيش في تأخر وتراجع وتخلّف وكل هذا بسبب  أصدقائنا الذي لا يرغبون سماعنا ولا يأخذون منا .

البعض يحاول ان يختزل الفكرة ويحجمها  ولا يقوم ببرمجة الأفكار وتهذيبها وتطويرها فبمجرد انها فكرة من شخص عربي  تعتبر مُرّه وغير صحيحة  وهذا ما يعانيه الاخوة في المفاوضات والجلسات من الاخرين من حيث ان الاخر يأتي ويجلس وهو مُعبّأ بأفكار مسلّقة وبرنامج مُعَد سلفاً وان كان يخالف الواقع او البيئة او المجتمع ، المهم ان الكثير من الاصدقاء يعاني من الفتور وعدم الانسجام في العمل من اختلاف الافكار والايديولوجيات  وهذا يسبب ارباك بالعمل وعدم الوصول الى نتائج مثمرة وواضحة .

وما نراه اليوم من تخبّط وتراجع بسبب تلك الاختلافات وعدم قراءة الواقع بصورة صحيحة , لذلك نحن كمسلمين عرب وغرهم شركاء بأن عدونا واحد – الصهيوا امريكي الوهابي – فلا بد التلاحم والتكاتف بالأفكار لنصل الى النجاح والنصر , ومن جهة اخرى لابد استيعاب واستقطاب العقول والمفكرين واحترامهم لانهم قنابل موقوته تنفجر بأي لحظة , كما ان العدوا اصبح يستقطبهم ويستثمرهم ويحترمهم , فالمستقبل هو أصعب بكثير من الحال فلابد من ادراك مايجري وتغيير والجوه الموجودة لان الجميع مشكوك به وفي موضع الشبه , فالفرصة معنا للتطوير والاستقطاب الصادق والاحترام الحقيقي لا بمعنى العبودية الباطنية , والا خلايا العدوا ستخرج بعد مدة من الزمن القريب , ونحن غافلون ومتمسكون بالسرقة وعدم اللامبالاة والبحث عن المناصب , فالحذر الشديد عن ما سيجري في الايام القادمة .

حتى الاسلاميون لابد هيكلتهم وتغيير وجوههم ( فكم قارئاً للقرآن والقرأن يلعنه )

اسأل الله ان يمن على شيعة محمد وآل محمد بالنصر والقوة والسداد .