شؤون قدامى المحاربين الامريكية رفضت 78 بالمائة من مطالبات الاعاقة

0
107
امريكا

المعلومة/ ترجمة …
كشفت صحيفة ستار اند سترايبس الامريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية ان وزارة شؤون قدامى المحاربين الامريكية رفضت، الخميس، مانسبته 78 بالمائة من مطالبات قدامى المحاربين في العراق وافغانستان المصابين بالامراض الرئوية والسرطانات نتيجة تعرضهم لسموم حفر حرق النفايات بالقرب من القواعد التابعة للجيش الامريكي في تلك البلدان .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” الوزارة قبلت مطالبات 2828 عنصرا فقط من قدامى محاربي الجيش الامريكي في العراق وافغانستان بين اعوام 2007 الى 2020 من مجموع عدد مطالبات التعويض والرعاية الصحية البالغة 12.582 مطالبة وفقًا للورين كارسون ، نائب المدير التنفيذي للسياسات والإجراءات في وزارة شؤون المحاربين “.
واضاف ان ” هذه الفجوة في قبول مطالبات المحاربين القدامى الذين تمت الموافقة عليهم للحصول على الإعانات اثار غضب المشرعين الذين جادلوا بأن وزارة شؤون المحاربين القدامى يجب أن تقدم رعاية للمحاربين القدامى ، قائلين إن الوكالة ليس لديها إرشادات واضحة لمن يحصل على تعويضات حفر الحرق”.
من جانبها قالت النائبة الديمقراطية إيلين لوريا والتي تشغل منصب رئيسة لجنة مجلس النواب لشؤون المحاربين قولها إن ” هذه الاصابات تشبه العامل البرتقالي الذي اصيب به الجنود الامريكان في حرب فيتنام وعاصفة الصحراء عام 1991 “، مشيرة الى ان ” هذه الاصابات هي العامل البرتقالي لجيل ما بعد احداث الحادي عشر من ايلول “.
وتابعت ” نشهد شبابا في العشرينيات او الثلاثينيات من اعمارهم وقد اصيبو بالوهن والسرطانات وقد لا تكون لدينا جميع الإجابات على التعرض لسموم حفر الحرق ، إذا كان هناك أي وقت مضى، فان ما نعرفه هو أنه يجعل الناس مرضى للغاية، لذلك لا أستطيع أن أقول لهؤلاء الناس أن يجلسوا وينتظروا 10 سنوات أخرى لأنه بصراحة تامة قد لا يكون لدى بعضهم 10 سنوات أخرى ليعيشوا “.
واشار التقرير الى انه ” وبعد غزو العراق وافغانستان استخدم الجيش الامريكي حفرًا في الهواء الطلق لحرق القمامة ووقود الطائرات والطلاء والنفايات الطبية والبلاستيك – وفي حالات بعض المواقع القتالية الصغيرة ، النفايات البشرية. قدامى المحاربين المصابين بالسرطان ومشاكل الجهاز التنفسي وأمراض الرئة في سن مبكرة ألقوا باللوم في مرضهم إلى حد كبير على التعرض للأبخرة السامة ومع ذلك ، جادلت وزارة شؤون المحاربين القدامى بعدم وجود أدلة كافية لدعم هذه الادعاءات. وقالت الوكالة أيضًا إنه إذا تم توسيع رعاية الحروق ، فإن حجم المرضى سيخلق تكاليف هائلة”. انتهى/25 ض