كاتب كندي: الغرب وإسرائيل يمارسان الإرهاب

0
71

المعلومة/ ترجمة …
انتقد الكاتب والمحامي والمحلل السياسي الكندي ادوارد سي كوريغان المعايير المزدوجة التي يستخدمها الغرب وحليفهم الكيان الصهيوني لتبرير الارهاب الذي يمارسونه ضد شعوب المنطقة بانه دفاع عن النفس بحسب مزاعمهم .
ونقلت صحيفة طهران تايمز الايرانية في مقابلة ترجمتها وكالة /المعلومة/ عن كوريغان قوله إن ” لدى الغرب وحلفائهم معاييرا مزدوجة تجاه ما يسمى بحرية التعبير، ذلك ان الهجمات ضد الإسلام محمية بموجب حرية التعبير ، لكن انتقاد سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين غالبًا ما يعتبر خطاب كراهية معاد للسامية”.
واضاف أن ” هناك زيادة في الاسلاموفوبيا في الدول الغربية، حيث يتعرض الناشطون المؤيدون للفلسطينيين للهجوم على أنهم معادون للسامية أو لخلق بيئة تشجع على معاداة السامية، فيما توجد عدد من المنظمات الموالية للإسرائيليين التي تجوب العالم من أجل الأنشطة التي تقدم المسلمين فيها بصورة سيئة ومشوهة “.
واضاف ان” الكيان الاسرائيلي يقوم بتمويل هذه المنظمات ونشر أمثلة لسلوك المسلمين السيئ. يساعد هذا النشاط في تعزيز الإسلاموفوبيا، لكن لحسن الحظ ، أصبح المسلمون أفضل بكثير في حماية حقوقهم. ومع ذلك ، توجد معايير مزدوجة مازالت تجري في دول الغرب”.
وتابع الى أن “هناك أيضًا صهاينة مسيحيون يدعمون إسرائيل كجزء من تحقيق نبوءة نهاية الزمان ونتيجة لذلك ، يتجاهل الصهاينة اليمينيون في إسرائيل هذا الجانب من التفكير المسيحي الصهيوني ويزرعون الدعم السياسي لهذه المجموعة لأنها معادية للمسلمين والفلسطينيين وحتى معادية للعرب”.
واشار الى أن “الإرهاب الذي يمارسه الغرب وحليفته إسرائيل لا يعتبر لديهم إرهابا وإنما “دفاع عن النفس”، على الرغم من ان عدد القتلى من المسلمين والعرب والفلسطينيين أكثر بكثير من الغربيين أو الإسرائيليين. كثير من الغربيين أو الإسرائيليين الذين قتلوا هم جنود يحتلون بشكل غير قانوني أراض عربية ويسرقون مواردهم. ولا يُسمح للفلسطينيين والعرب والمسلمين بالحق في مقاومة الغزاة الأجانب وهو حق مصون لهم بموجب القانون الدولي”. انتهى/ 25 ض