الموظفون في حكومة السيد الكاظمي المتعثرة .. معاشاتهم متأخرة

0
60

كتب /  إياد الإمارة…

▪️ هذه ليست المرة الأولى التي تتأخر علينا معاشاتنا الشهرية في حكومة الحقوقي الكبير السيد مصطفى الكاظمي المحترم، ويكاد أن يكون تأخير المعاشات على أغلب الموظفين في هذه الحكومة سنة تتبعها الحكومة المركزية مضطرة أو وزارة المالية بوزيرها الموقر مختارة!

وفي الحقيقة إلى الآن لم تقم الحكومة الجديدة بداعميها الجدد بما ينبغي عليها القيام به في أغلب الملفات الضرورية والمستعجلة، لا منجزات حقيقية لها على أرض الواقع، وكل ما نسمعه ونشاهده مجرد إستعراضات من الزبد الذي يذهب جفاء..

حال البلاد والعباد في تراجع لا تُحمد عقباه والقضية أكبر من قضية معاشات متأخرة، كما انها ليست ممارسات بهلوانية بمكافحة فساد رؤوسه لم تينع بعد ولن تقطف من بعد، بل لعلنا نرى العكس إذ الرؤوس الفاسدة تشق وجوهها إبتسامة الشماتة بالعراقيين الذين طالبوا بمعاقبتهم فتسلط عليهم “الجوكرية” ليعاقبوهم وتبقى رؤوس الفساد تقطف آمالهم “العراقيين” وتطلعاتهم!

المشهد في الناصرية “الموقوتة” لا يبشر بخير وحكومتنا لا تحرك ساكناً ولا تنبس ببنت شفة..

عمليات أمنية يُعلن عنها ويُبشر بها ولا تزال صراعات عشائرية تستخدم السلاح المتوسط والثقيل..

الخدمات على حالها السيء..

التعيينات والفيء باقي بين الجماعة والتكنوضاع وي شغلات هواي ضايعة..

والمطبلچية والدنبكچية والكواسير تدگ من فوگ ليجوة، صورة وصوت، على شنو؟

محد يدري!

لذا فإن القضية أعقد كثيراً من كل تصوراتنا، ولا حلول حقيقية تُرتجى على المدى القريب.

مع ذلك فإن الصور الجميلة ومقاطع الفيديو الممنتجة بإحترافية على الرغم من رداءة الصوت وركة النص لن تستطيع أن تُخفي الحقيقة مدة أطول، و الشغب “المفتعل” بالناصرية لن يُشغل الناس مدة أطول.

كما أن “السوشل ميديا” وكل الميديا حتى الملفوف والملفلف والملفق منها لن يتمكن من أن يُحدث الفارق الذي يرغب به مَن يرغب على غفلة من العراقيين المساكين!

قد تكون الفعاليات السياسية منهكة و “دايخة” والبعض منها “دايحة” ومتيها صول چعابها، وقد يكون الشعب هو الآخر منهك ودايخ وبه من أهل الشغب الجوكرية “الدايحين”، بس هم راح تقع الواقعة، صدگوني ستقع وسيقع معها كل “النواعم” وجماعة “كلام نواعم” والأيام تفتر على الظالم.

سينز ذات يوم قريب غضب عارم من عمق هذه الأرض التي تتحمل “الوجع” كثيراً، غضب لن يبقي للظالمين وللفاسدين وللمتآمرين والمستأثرين بالفيء بقية في هذا الوطن، وإن غداً لناظره قريب.