موقع امريكي: ترامب وزعيم الاغلبية ميتش ماكونيل سحقا الديمقراطية في الولايات المتحدة

0
88

المعلومة/ ترجمة …
أفاد تقرير لموقع رو ستوري، بأن الرئيس الامريكي دونالد ترامب وزعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل قد سحقا الديمقراطية الامريكية ونظام الانتخابات على الرغم من ان ماكونيل كان في هذا اقل غباء من ترامب رغم حبه للسلطة والنفوذ.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه ومنذ دخول ترامب الى المكتب البيضاوي شهدت البلاد عدة ازمات دستورية بدأ من تلقي ترامب للرشاوى من القادة الاجانب تحت مسمى المكآفات الاجنبية وعرقلة العدالة وابتزاز الرئيس الاوكراني لانتزاع مساعدة انتخابية غير نزيهة وحوالي اثنتي عشرة حالة أخرى سيكون إدراجها مملاً”.
واضاف ان ” هذه التصرفات اللامسؤولة كان من نتيجتها تآكلا ثابتًا للمعايير والقوانين السياسية التي تحمي الديمقراطية ، وبلغت ذروتها في آخر محاولة كبيرة لترامب لسرقة أو إفساد الانتخابات الرئاسية لعام 2020″.
وتابع ” اذا استمر ترامب ونجح في ذلك فقد تكون هذه هي الضربة القاضية للديمقراطية الامريكية الممزقة. لكن من المهم أن نفهم أن الفضل في ان تنظيم زوال البلاد يجب أن يذهب إلى حد كبير إلى زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل ، وهو رجل يمتلك نفس الرغبة في السلطة والفساد الأخلاقي مثل ترامب ، ولكن لا يعرقله غباء ترامب أو قصر نظره”.
وواصل ان ” ماكونيل قد ادرك منذ فترة طويلة أنه يستطيع الاستفادة من السلطة غير الديمقراطية لمجلس الشيوخ كسلاح لغزو المحاكم الفيدرالية وقهرها ، ثم استخدام الأخيرة لإلغاء أي جهد من قبل الناخبين لممارسة تأثير حقيقي على كيفية حكم هذا البلاد “.
وبين انه ” وبوفاة رئيسة المحكمة العليا الليبرالية ، القاضية روث بادر جينسبيرغ فان أمام ماكونيل فرصة حقيقية لإكمال مهمته في سحق الديمقراطية تمامًا. بالتأكيد ، ستظل هناك انتخابات وقد يفوز الديمقراطيون بالكثير منها ، خاصة هذا العام مع تحرك الكثير من الليبراليين لإطاحة بترامب من منصبه. ولكن مع احتمال وجود أغلبية محافظة من ستة قضاة ام ثلاثة في المحكمة ، يعرف ماكونيل أن المحافظين يمكنهم إبطال معظم الجهود التي يبذلها هؤلاء المسؤولون المنتخبون لتمرير اية تشريعات تقدمية”.
واشار الى أن ” هذه الغالبية المحافظة في المحكمة ستكون بمثابة جدار صد ضد القوانين الجديدة التي أقرها مجلس النواب الديمقراطي ومجلس الشيوخ و سيعطي الجمهوريين فرصة للاستمرار بعقود من التراجع في مجال حقوق الإنسان، وهكذا فانة ان كان ترامب قد قتل الديمقراطية بتصرفاته الفردية فان ماكونيل سيكون هو القاتل الحقيقي من خلال التشريعات”. انتهى/ 25 ض