مجلة امريكية : عدم اعادة االمقاتلين الاجانب الى بلدانهم يقدم هدية لداعش

0
84

المعلومة/ ترجمة …
اكد تقرير لمجلة ناشيونال انترست الامريكية ، الاحد، ان ترك المقاتلين الاجانب في العراق وسوريا وعدم اعادتهم الى بلدانهم الاصلية سيجعل من بقائهم خطرا يعيدهم الى الى تنظيم داعش الارهابي في اول فرصة.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ إن “عملية اعادة اولئك الاجانب الى بلدانهم الاصلية سيخلق امامهم مسارا مختلفا إذا تمت إعادتهم إلى الوطن ، وتقديمهم إلى العدالة وتأهيل من يستحق منهم للعودة الى المجتمعات التي كانوا يعيشون فيها”.
واضاف أن ” حوالي 40 الف عنصر من داعش سافروا من كافة انحاء العالم الى سوريا والعراق للقتال الى جانب تنظيم داعش والجماعات الارهابية الاخرى ولقي كثير من هؤلاء حتفهم في ساحة المعركة أو عادوا إلى ديارهم، ومع ذلك ، بقيت مجموعة نشطة من المؤيدين الأجانب للخلافة حتى خسر التنظيم الأراضي وانهار في أوائل عام 2019. ومنذ ذلك الحين ، ظل الآلاف من الأجانب في مرافق الاحتجاز مثل مخيمات الهول التي يسيطر أو الروج التي يسيطر عليها الاكراد”.
وتابع أن ” عملية اعادة المقاتلين الاجانب الى بلدانهم التي جاؤوا منها ظل مسألة خلافية للغاية ، فبعض البلدان مثل مقدونيا اعادت عناصرها بينما ركزت بعض الدول الاخرى مثل فرنسا على اعادة الاطفال فقط ، في الوقت الذي رفضت فيه دول مثل النرويج اعادة ايا من عناصر داعش او اسرهم بشكل تام “.
وواصل ان ” الدول الاوربية بشكل عام كانت تنفر من فكرة اعادة مقاتليها الاجانب مع داعش نتيجة الخوف من ان المقاتلين الاجانب قد يخططون لهجمات ارهابية في بلدانهم الاصلية ، لكن ومع ذلك عاد الكثير من الاجانب الى دول اوروبا تحت انظار الاجهزة الامنية حيث احتال عدد كبير منهم للعودة بشكل غير قانوني عن طريق دول اخرى فيما استغل البعض منهم طرق اللاجئين لتهريب عناصر داعش الى تلك البلدان”.
واشار التقرير الى أن ” المخاطر الامنية لدول اوروبا في حال قبول عودة الاجانب الى بلدانهم ستكون اكثر قابلية للادارة من حال منعهم من العودة ، حيث ستكون تلك العودة الرسمية مراقبة من قبل الاجهزة الامنية ، كما سيتم محاكمة مرتكبي الجرائم في العراق وسوريا وتقديمهم للعدالة وايداعهم السجن وأخيرًا ، فإن تتبع العائدين إلى الوطن وتزويدهم بالمساعدة في إعادة التأهيل من شأنه أن يوفر أماكن لرصد أنشطتهم، بينما سيكون العالم اقل يقينا بشأن المخاطر الامنية في حال رفض العودة وبقي الارهابيون محتجزون في العراق وسوريا “. انتهى/ 25 ض