*العين “الكريمة” في العراق

0
88

كتب /اياد الإمارة….

▪️ *هكذا* يسمونها أصحاب الأدب والذوق والأخلاق وإلا فهي في واقع الحال لا تبصر “عمياء”..

يقال لمَن فقد إحدى عينيه ويرى بعين واحدة انه كريم العين، وهذا واقع أغلبنا وهو يقلب ويتابع الوقائع والحقائق في هذا البلد الذي تساوى فيه الجميع “الأگرع وأبو الشعر” و “أهل البالطوات والمانتوات” في تحمل مسؤولية ما حدث طوال الحقبة السابقة وما قد يحدث في الحقبة الحالية واللاحقة، ولا يوجد أي طرف ديني أو سياسي أو ثقافي أو إقتصادي خارج حدود هذه المسؤولية “الثقيلة”..

لا واحد يطلعنة ويگول أنا شعلية، ومعلية، وأنا الشغلة مو يمي، وأنا وأنا..

حديثي هذه المرة عن الحرب على الفساد وحديث البعض “عبر وسائل الإعلام” عن فاسدين، وكأن هذه الحرب غير واضحة الملامح ستأتي بما لم يأت به الأوائل -وإن كان هذا ما أتمناه-، وكأن الذين يتحدثون عن فساد وفاسدين غير متهمين أيضاً هم قبل غيرهم بالفساد؟

وهم يدورون على غفلة من الناس بين المناصب على الرغم من كل فشلهم في سابقة غير معهودة إلا في هذا البلد!

أنا شخصياً -كمواطن- مع محاربة الفساد ومعاقبة الفاسدين وأشد على أيدي أبطال هذه الحملة شريطة أن تكون شاملة، وبدوافع وطنية خالصة لوجوه العراقيين الشاحبة، ومو هذا مشمول ونلعن والديه وذك لا مسكوت عنه لأسباب قد لا تكون مخفية.

أوضاع الناس في هذا البلد واضحة جداً لا تحتاج إلى شرح، وأسبابها أوضح تتلخص:

١. بقلة الخبرة والكفائة ونزو أهل “….” على مواقع المسؤولية بغير وجه حق.

٢. الفساد المالي والإداري والأخلاقي وكل أنواع الفساد الأخرى، السامعين بيها والما سامعين بيها.

٣. الإستأثار بالفيء كل الفيء لجماعة معينة أو فئة معينة أو أهل منطقة معينة.

٤. “العين الكريمة” وشيء ينشاف وشيء ما تشوفة العين “العورة”.

لذا لن تنجح هذه الحملة، أو تنتصر هذه الحرب إلا أذا كانت:

_ شاملة.

_وعادلة.

_وخالية من أي إستثناء لأي سبب كان.

لا هذا خط أحمر وذك خط أخضر، ولا هذا له فضل عليّ وذك إلي موقف وياه، ولا هذا أخاف منه وذك أگدر عليه، والله ينصر أصحاب النوايا الشريفة الصادقة، والهمة العالية، والشجاعة الفائقة، لأن الشغلة مو سهلة، وعلى الأخوة أن لا يستعجلوا ويتريثوا قبل أن يُدرجوا بقائمة “أصحاب العين الكريمة”.