استطلاع جديد : تراجع سمعة الولايات المتحدة الدولية الى ارقام قياسية

0
45
Election 2020 Trump

المعلومة/ ترجمة …
كشف استطلاع جديد لمركز بيو الامريكي ، الاربعاء، تراجع صورة وسمعة الولايات المتحدة الى ارقام قياسية في 13 دولة من حلفائها الرئيسيين، فيما بينت الغالبية العظمى من عينة الاستطلاع عدم الثقة في الرئيس الامريكي دونالد ترامب .
ونقلت صحيفة الديلي ميل البريطانية في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” الدول التي شملها الاستطلاع تضمنت كندا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والسويد وبريطانيا وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية ، حيث بين الاستطلاع انخفاض مستوى تأييد وجهات النظر الامريكية الى مستويات قياسية “.
واضاف أن ” الاستطلاع الذي شمل 13 الف شخص من مختلف البلدان كشف ان 15 بالمائة فقط من العينة يدعمون تعامل الولايات المتحدة مع فيروس كورونا ، فيما كان الالمان اقل ايجابية تجاة امريكا وتجاه ترامب “.
وتابع أنه ” وعلى الرغم من تراجع صورة الولايات المتحدة اخذت في التراجع منذ تولي الرئيس الامريكي دونالد ترامب منصبه عام 2017 إلا أن مركز بيو وجد أنها قد تأثرت أكثر بسبب ما يُنظر إليه على أنه استجابة سيئة التعامل مع الوباء، حيث انه بالرغم من ان الإصابات الجديدة في الولايات المتحدة قد تراجعت على ما يبدو خلال الأسابيع القليلة الماضية ، إلا أن البلاد لديها أعلى حصيلة رسمية للوفيات المرتبطة بالفايروس في العالم والتي بلغت 195 الف حالة وفاة، فيما يبدو أن الكثير من اللوم على المستوى الدولي قد ألقي على عاتق ترامب”.
وواصل ان ” هبوط صورة الولايات المتحدة كانت منتشرة على نطاق واسع ، بما في ذلك بين الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، ففي بريطانيا ، على سبيل المثال ، وجد مركز بيو أن 41٪ فقط من الناس يعبرون عن رأي إيجابي عن الولايات المتحدة ، وهو أقل معدل مسجل في تاريخ العلاقات ، بينما كانت النسبة 31 بالمائة فقط في فرنسا ينظرون الى امريكا بشكل ايجابي وهو ما يضاهي المستوى المسجل عام 2003 ، اما الالمان الألمان فقد كانوا سلبيين بشكل خاص في وجهات نظرهم تجاه الولايات المتحدة ، حيث أبدى 26٪ فقط ممن شملهم الاستطلاع رأيهم في الدولة بشكل إيجابي ، وهو اعلى بقليل من مستوى 25٪ في عام 2003 ، عندما عارضت ألمانيا و فرنسا غزو العراق”.
واشار مركز بيو الى ان ” المواقف تجاه ترامب كانت على الدوام أكثر سلبية من تلك التي كانت تجاه سلفه باراك أوباما ، وخاصة في أوروبا الغربية، كما ان تقييمات ترامب في المملكة المتحدة وإسبانيا وفرنسا وألمانيا مماثلة لتلك التي حصل عليها جورج دبليو بوش قرب نهاية فترة رئاسته ، عندما تضررت سمعته بسبب العنف في العراق وبدء الازمة المالية العالمية “. انتهى/25 ض