دراسة تكشف حقيقة وجود علاقة “سرية” بين أدوية ضغط الدم والإصابة بالسرطان

0
531

المعلومة/بغداد..
لم يتوصل العلماء منذ فترة طويلة إلى أي دليل حول ما إذا كانت أدوية وعقاقير خفض ضغط الدم، يمكنها أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
لكن يبدو أن الأمر اختلف، بعد ظهور هذه الدراسة إلى النور، بحسب ما نشره موقع “تايمز نيوز ناو”، حيث بات أكيدا علميا بصورة كبيرة.
وقالت مؤلفة الدراسة إيما كوبلاند، عالمة الأوبئة في جامعة أكسفورد: “يجب أن تطمئن نتائجنا الجمهور بشأن سلامة الأدوية الخافضة للضغط فيما يتعلق بالسرطان، وهو أمر ذو أهمية قصوى نظرًا لفائدتها المثبتة في الحماية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية”.
وتمت مناقشة الارتباط المحتمل بين أدوية ضغط الدم والسرطان لأكثر من 40 عامًا.
وكان الدليل على زيادة أو انخفاض خطر الإصابة بالسرطان، باستخدام الأدوية الخافضة للضغط غير متسق ومتضارب.
كانت هذه أكبر دراسة عن نتائج السرطان في المشاركين في التجارب العشوائية التي تبحث في الأدوية الخافضة للضغط – حوالي 260 ألف شخص في 31 تجربة.
طُلب من الباحثين في جميع التجارب معلومات عن المشاركين الذين أصيبوا بالسرطان. لم يتم نشر الكثير من هذه المعلومات من قبل، مما يجعل التحليل الحالي الأكثر تفصيلاً حتى الآن.
وتم فحص خمس فئات من الأدوية الخافضة للضغط بشكل منفصل، مثل: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2، وحاصرات بيتا، وحاصرات قنوات الكالسيوم، ومدرات البول.
وقدر الباحثون تأثير كل فئة من الأدوية على خطر الإصابة بأي نوع من السرطان، والموت بسبب السرطان، والإصابة بسرطان الثدي والقولون والمستقيم والرئة والبروستاتا والجلد.
وقاموا أيضًا بفحص ما إذا كانت هناك أي اختلافات وفقًا للعمر والجنس وحجم الجسم وحالة التدخين، والاستخدام السابق للأدوية الخافضة للضغط قبل المشاركة في التجربة.
وكانت هذه النتيجة متسقة بغض النظر عن العمر والجنس وحجم الجسم وحالة التدخين والاستخدام السابق للأدوية الخافضة للضغط.
وتمت مقارنة كل فئة من فئات الأدوية مع جميع مجموعات المراقبة الأخرى، بما في ذلك العلاج الوهمي والعلاج القياسي وفئات الأدوية الأخرى.انتهى 25