الاندبندنت: بريطانيا تتغاضى عن انتهاكات النظام القمعي في البحرين

0
59

المعلومة/ ترجمة …
أفاد مقال لصحيفة الاندبندنت البريطانية ، السبت، أنه وعلى الرغم من قيام النظام القمعي في البحرين بتعذيب الالاف من سجناء الرأي في سجن جو سيء السمعة مازالت الحكومة البريطانية تقدم الدعم لذلك النظام برغم ادعائها معارضة التعذيب .
وذكر المقال الذي كتبه السجين السياسي علي الحجي وترجمته وكالة /المعلومة/ أنه ” والالاف من المعتقلين في سجن جو في البحرين تعرض ولمدة سبع سنوات الى عمليات تعذيب مستمرة من قبل سلطات النظام القمعي تسبب بكسر أنفه بشدة مما تطلب عمليتين لإصلاحه وأصابته بصمم جزئي وتلف دائم في الخصيتين والفك”، مبينا أن ” التعذيب كان لفترة طويلة أداة للسيطرة السياسية في البحرين ولدى زملائه السجناء لديهم قصص مماثلة فقط لأنهم طالبوا بالاصلاح الديمقراطي “.
واضاف أن ” الالاف من السجناء الذين تم اعتقالهم وتعذيبهم وإصدار أحكام مطولة ضدهم بالسجن في محاكمات جائرة هو جزء من حملة الحكومة على المعارضة التي مازالت مستمرة حتى يومنا هذا”.
وتابع التقرير أنه ” غالبًا ما تتبجح الحكومة البريطانية بمعارضتها للتعذيب ، لكنها في الواقع لعبت دورًا تاريخيًا في إضفاء الطابع المؤسسي عليها في البحرين ولا تزال تغض الطرف عن الانتهاكات في محميتها السابقة حتى يومنا هذا، فقد كانت بريطانيا مسؤولة عن انشاء قوة الشرطة البحرينية والكثير من تقنيات التعذيب التي تقوم بها الشرطة البحرينية هي من تدريبها وصناعتها “.
واشار الى أن ” محاولات المملكة المتحدة لمعالجة الإفلات من العقاب المتفشي الذي تتمتع به قوات الأمن البحرينية لم تنجح بالمثل، فقد أثارت الكثير من هيئات الرقابة المحلية المدربة على حساب دافعي الضرائب البريطانيين والمفوضة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان ، انتقادات دولية واسعة النطاق لقربها من الحكومة، حيث قامت هذه المؤسسات بنشاط بالتستر على عمليات التعذيب والتغاضي عنها”.
واوضح كاتب المقال انه ” وبالنسبة لجميع السجناء السياسيين البحرينيين ، من المؤلم مشاهدة حكومة المملكة المتحدة تقف باستمرار إلى جانب المعتدين علينا بينما نعاني خلف القضبان. إذا كانت الحكومة جادة في الإصلاح في البحرين ، فعليها أن تبدأ بالمطالبة بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين”. انتهى/25 ض