الدفاع: التجنيد الالزام بات ضرورة قصوى لتصحيح اخطاء الاحتلال الاميركي

0
148
قوة من الجيش العراقي

المعلومة/بغداد..

رأى المفتش العسكري لوزارة الدفاع اللواء الركن عماد الزهيري، السبت، انه حان الوقت لتشريع قانون التجنيد الالزامي كونه بات ضرورة ملحة، مبينا ان منظومة القيم الوطنية تعرضت للاهتزاز بل للاذلال من قبل الجميع علما او جهلا بعد الاحتلال الاميركي.

وقال الزهيري في منشور على “فيسبوك” اطلعت عليه /المعلومة/ ، إنه “حان الوقت لتشريع التجنيد الالزامي بقانون مفصل وعدم التأخر بذلك لضرورات قصوى تخص مصلحة الوطن والشعب حيث اصبحت الخنادق والجبهات متداخله بشكل خطير جدا على الامن الوطني العراقي خارجيا وداخليا وعسكريا وامنيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وهذا ماجعلني اخوض بهذا الرأي”.

واضاف “عندما تفقد اي اسرة روابط الاحترام للقيم المشتركة تصبح العائلة مفككة وتنتج الطاقة السلبية بشكل مستمر وكذلك الوطن والمجتمع هم العائلة الاكبر حيث تاشر لدينا منذ عام 2003 عام الاحتلال الامريكي بان منظومة القيم الوطنية تعرضت للاهتزاز بل للاذلال من قبل الجميع علما او جهلا “.

واشار الى ان ” تلك التوجهات انتجت جيل اناني يعشق نفسه  على حساب وطنه وشعبه فالجميع متذمر والجميع ينقد والجميع يحكم  بناء على تجربته البسيطة او نتيجة مشاريع خبيثة موجهة الى شبابنا وشابتنا وبغية  مواجهة هذا المشروع يجب علينا تشريع قانون الخدمة الالزامية”.

وتابع الزهيري، ان “فوائد التجنيد الالزامي اذا تم التخطيط له وتنفيذه بعيد عن التجارب المريرة السابقة من خلال تحديد فترة خدمة معقوله وبناء على المستوى الدراسي للجميع مع راتب جيد وتدريب ومهارات جيده  وبمشاركة جميع الجهود الوطنية لتعبئة الشباب على حب الوطن والالتزام والانضباط واحترام الجيش ودوره الوطني والمحوري في حفظ البلاد والعباد وبذلك نكسب الوقت المناسب للتخطيط  في كيفية استيعاب هذه الطاقات الكبيرة  في مجالات العمل والعودة لبناء العائلة الوطنية بعيدا عن التخندق القومي والديني والطائفي والمناطقي والقبلي”.

واوضح ان “ العراق يملك مايقارب اربعة الاف كيلو متر مع ست دول من الحدود وعملية تغطيته بقطعات الحدود وفرق الجيش من المطوعين امر مستحيل وصعب وسيكون فيه مجازفة بامننا لذلك وجود هذا المشروع يجعلنا امام خيارات جيد لتاسيس الوحدات المناسبة لهذه المهمة كما يمكن تشغيل هذه القوة في بناء المساكن والمزارع وتشغيل المصانع اسوة بتجارب الدول الاخرى والاهم حرمان العصابات الارهابية والميليشيات وعصابات الجريمة المنظمة من استقطاب هولاء الشباب وابعادهم عن مشاريع الدولة ومؤسساتها وهذا يساعدنا بث روح الاخوة ونكران الذات وحب الوطن والتضحية اليه بشكل دائم ومستمر”. انتهى/25د