تعرف على كيفية استخدام التهوية لمنع انتشار فيروس كورونا في الداخل

0
182

المعلومة / بغداد ..
تحدث الغالبية العظمى من حالات انتقال SARS-CoV-2 داخل المباني والمنازل، ومعظمها من استنشاق الجسيمات المحمولة جوا التي تحتوي على فيروس كورونا.
وتتمثل أفضل طريقة لمنع انتشار الفيروس في المنزل أو العمل، في إبعاد المصابين. ولكن من الصعب القيام بذلك عندما يكون ما يقدر بنحو 40% من الحالات من دون أعراض، وما يزال بإمكان الأشخاص الذين ليس لديهم أعراض نقل فيروس كورونا إلى الآخرين.
وتقوم الأقنعة بعمل جيد في منع انتشار الفيروس في البيئة، ولكن إذا كان الشخص المصاب داخل مبنى، فمن المؤكد أن بعض الفيروسات ستتسرب إلى الهواء.
وركزت شيلي ميلر، أستاذة الهندسة الميكانيكية في جامعة كولورادو، بولدر على كيفية التحكم في انتقال الأمراض المعدية المنقولة جوا في الداخل، حيث طُلب منها المشورة بشأن كيفية جعل الأماكن الداخلية آمنة أثناء الوباء.
وأوضحت ميلر أنه بمجرد انتقال الفيروس إلى الهواء داخل المبنى، لديك خياران: إدخال الهواء النقي من الخارج أو تنقية الهواء من الفيروس داخل المبنى.
وتعد المساحة الداخلية الأكثر أمانا، هي تلك التي تحتوي باستمرار على الكثير من الهواء الخارجي، ليحل مكان الهواء القديم في الداخل.
وفي المباني التجارية، يجري ضخ الهواء الخارجي عادة من خلال أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC). و في المنازل، يدخل الهواء الخارجي من خلال النوافذ والأبواب المفتوحة، بالإضافة إلى تسربه من خلال الزوايا والشقوق المختلفة.
ويخفف دخول الهواء النظيف من أي ملوث في المبنى، سواء كان فيروسا أو شيئا آخر، ويقلل من تعرض أي شخص للعدوى.
ويقوم مهندسو البيئة بتحديد مقدار الهواء الخارجي الذي يدخل المبنى، باستخدام مقياس يسمى معدل تبادل الهواء.
وفي حين أن المعدل الدقيق يعتمد على عدد الأشخاص وحجم الغرفة، فإن معظم الخبراء يعتبرون أن ما يقرب من 6 تغييرات في الهواء في الساعة، جيدة لغرفة بمساحة 10بـ10 أقدام مع 3 إلى 4 أشخاص.
ويعد إبقاء النوافذ والأبواب مفتوحة بداية جيدة. ويمكن أن يؤدي وضع مروحة صندوقية في نافذة، إلى زيادة تبادل الهواء بشكل كبير أيضا. وفي المباني التي لا تحتوي على نوافذ قابلة للتشغيل، يمكنك تغيير نظام التهوية الميكانيكية لزيادة كمية الهواء الذي يضخه.انتهى / 25م