الصحة: اللقاح الروسي الخاص بكورونا سيكون جاهزا بحلول تشرين الأول

0
132
المعلومة/بغداد..
رجحت وزارة الصحة، الأربعاء، أن يكون اللقاح الروسي الخاص بفيروس كورونا جاهزا بحلول تشرين الاول المقبل، مؤكدة أنه سيكون فعالا وناجحا بدرجة كبيرة.
وقال مدير الصحة العامة بوزارة الصحة رياض عبد الامير الحلفي في حوار تابعته /المعلومة/، إن “هناك أملا كبيرا بانتاج أكثر من لقاح لفيروس كورونا في نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل، إذ سجلت روسيا لقاحها أمس، بينما يتوقع الباحثون في جامعة (اكسفورد) أن يكون اللقاح جاهزا بحلول تشرين الاول المقبل وسيكون فعالا وناجحا بدرجة كبيرة، وهناك اللقاح الصيني بالتنسيق مع الامارات الذي وصل الى مراحله الاخيرة، ومن المؤمل أن تشهد نهاية هذا العام انتاج مجموعة من اللقاحات”.
وأضاف، أن “ العراق بادر بالتنسيق مع الجهات المعنية في العالم لتوفير اللقاح الفعال، وله الاولوية في حجز أعداد كبيرة منه لمواجهة فيروس كورونا فور اعتماده وتصنيعه وتسويقه عالميا”.
ونوه الحلفي، بأن “هناك فئات لها الأولوية بإعطاء اللقاح ومنهم أصحاب الامراض المزمنة لأنهم الأكثر عرضة للوصول الى مراحل متقدمة من أعراض كورونا وتكون مناعتهم قليلة ويتعرضون للوفيات بشكل كبير، وأيضا من تبلغ أعمارهم فوق الستين عاما، والملاكات الطبية والصحية لأنهم على تلامس مع المصابين على الرغم من التزامهم بالوقاية الشخصية وقد تعرض أغلبهم للاصابات، فضلا عن إعطاء اللقاح للقوات الامنية لأننا نواجه تحديات أمنية كبيرة، وبالتالي إذا زادت كمية اللقاح يمكن اعطاؤها الى فئات اخرى”.
وردا على سؤال بشأن تطبيق مبدأ مناعة القطيع في العراق، أوضح الحلفي أن “كلمة القطيع تعطي مفهوما خاطئا باللغة العربية، وتسمى علميا المناعة الجماعية او العامة، وتعني عند اصابة نسبة 80-90 بالمئة من المجتمع بالوباء، سيكتسب المناعة ويقل انتشار الوباء، إذ تم تطبيقها في بعض الدول، لكن المشكلة انها تمهد لتسجيل أعداد عالية للغاية من الإصابات بفترة قصيرة”.
وأكد، أن “ العراق لا يمكنه تطبيق مبدأ كهذا لأن نظامه الصحي لا يحتمل تسجيل عدد إصابات عال بفترة قصيرة بسبب ضعف هذا النظام”، لافتا إلى أن “المواطنين سيحصلون على المناعة الجماعية من خلال توفير اللقاح قريبا”.
وشدد الحلفي على “الاستمرار بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي والابتعاد عن التجمعات والزحامات في الاماكن المغلقة، حفاظًا على سلامة المواطنين ومنع انتشار الفيروس وتقليل الاصابات”. انتهى/25