ينغ جورنالست: استقالة برايان هوك تشير الى فشل السياسة الامريكية تجاه ايران

0
94

المعلومة/ ترجمة …

اعتبر موقع ينغ جورنالست ان الاستقالة المفاجئة للمثل الامريكي الخاص بايران برايان هوك تشير الى حقيقة ان السياسة الامريكية تجاه الجمهورية الاسلامية قد فشلت وهي حالة فوضى كاملة .

وذكر تقرير للموقع ترجمته وكالة /المعلومة/ أن وزير الخارجية الامريكي كان قد اعلن استقالة هوك  وسيتم استبداله بإيليوت أبرامز ، الذي يشغل حاليًا منصب الممثل الخاص لوزارة الخارجية لفنزويلا ، وهو أيضًا من صقور السياسة الخارجية الأمريكية والمتشدد تجاه ايران “.

واضاف التقرير أن ” فشل هوك  في تمديد حظر الأسلحة الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ضد إيران سيكون بمثابة هزيمة لمبادرته الدبلوماسية الكبرى في مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل ، حيث من غير المرجح أن تدعم الصين وروسيا ، وهما عضوان في مجلس الأمن يتمتعان بحق النقض (الفيتو) ، القرار”.

وقالت السفيرة الامريكية السابقة لدى الامارات باربرا ليف خلال إدارتي ترامب وسلفه ، الرئيس السابق باراك أوباما إن ” الادارة الامريكية  متورطة في مأزق عميق من تصميمها دون وجود اي مسار عميق للمفاوضات “.

وتابع أن ” بعض المسؤولين السابقين يرون أيضًا أنه من المرجح أن يستخدم أبرامز الأشهر المتبقية قبل الانتخابات لتضييق العقوبات على إيران ، سواء من خلال زيادة أعمال التخريب داخل البلاد أو من خلال تعميق العلاقات الأمريكية مع الكيان الصهيوني فيما قال مسؤول امريكي سابق ” اعتقد ان ابرامز اذكى بكثير من هوك وقد يكون اكثر فعالية لكنه سيسعى الى اثارة المشاكل فقط ، فليس لدى الادارة الحالية الوقت لانجاز اي شيء “.

واوضح التقرير ان ” المسؤولين الامريكان يرون أن سياسة ترامب تجاه إيران على أنها وسيلة لمحاولة إقامة سياج امام  جو بايدن في حالة فوزه في السباق الانتخابي في تشرين الثاني المقبل، حيث من المحتمل أن تحطم الولايات المتحدة الإطار القانوني الذي يقوم عليه الاتفاق من خلال تمديد حظر الأسلحة وفرض عقوبات سريعة”.

قال جاريت بلانك ، منسق وزارة الخارجية السابق لتطبيق الاتفاق النووي أثناء إدارة أوباما “في هذه المرحلة ، تتمحور سياسة إدارة ترامب تجاه إيران حول الاستعداد لخسارته ومحاولة تحديد خيارات بايدن الرئيس المستقبلي مع إيران” منوها “أعتقد أنهم من المحتمل أن يفشلوا في هذا الجهد”.

وكانت طهران  قد رفضت إجراء محادثات مع الولايات المتحدة ، قائلة إن ما تملكه واشنطن الآن هو العودة إلى الاتفاق النووي والتمسك  بالتزاماتها”. انتهى/25 ض