لبنان لا يليق بك ثوب الحداد

0
69

كتب/ مازن البعيجي

لكل من جرب ألاختناق بالهواء الملوث والخانع المطبع! والذي تبّذل معهُ الرئة مجهوداً مضاعفاً قد يُتعب لها العضلات ويقصر عمرها وهي تفلتر لبقية الجسد “نقي الهواء” على حساب تلف ذي الجهاز التنفسي وتقصير عمرهُ ، تكفيك رحلة لبلد الجمال ونقي الهواء الطازج الممرع والذي اخذ رطوبة البحر وعطر ياسمين الزهر مع منظر الى “صخرة الروشة” لتكون أول طبيب الرئة ومن ينعش لها ذاكرة سابقة نقية قبل أعتلالها ، فتشعر وأنت ترمق السماء والطائرات العائدة الى مطار بيروت كأنها مثل الطير تغدو خماصاً ويرجع بطانا محملة بمن ينشد الجمال وهناك تعرف انها مهوى القلوب والارواح ومثل جنوبه الصامد ذي “الكفن الأبيض اللجيني” وعليل الهواء المغمس “بالكرامة والعز والفخر” ، تكفيك منهُ نظرة فاحصة “واشتنشاق مبصر” ، وكلما توغلت تسرب لك شعور أنها أرض “الفتوى والجهاد والعشق الخميني” جهاراً نهاراً دون تردد! أو خجل! من احد أو الاتكاء على عذر هنا أو هناك!!!

لترافقك لوحة من “شهادة” وصور لفدائيّ العقيدة حيث ما توجهت للجنوب ذي النسيم العبق والعطر المشوب بالفخر ، أمة فيض الله ومشفى الأرواح وطب العقول بدواء “البصيرة” هناك تعرف لماذا الاصرار على ثوب الحداد؟ ولماذا يحاول من توجع من نوع أنسانها العقائدي والذي رسم لهُ مساراً محدداً عبر سكة القرآن والسنة المطهرة ودليل العترة وأطلسها؟ هناك يوم تحط بك الأستراحة على “انقاض الميركافا” عند منتج “مليتا” شاهد العصر والمستقبل على أن ثوبكم وكفنكم الأبيض يهز لنا هدوئنا ويسلب من عيوننا الوسن والنوم يغادرنا ، جنوب أدرك الجميع أنه الممثل الشرعي للأنسان الحر بلا عبودية ولا أملاء أو خنوع على غرار خنوع من فصلوا لمرفأ الجمال ثوب السواد بخيوط الحقد وماكنة الشيطان ثوب يأبى الجنوب لبيروت تلبسهُ ولن! بل الجنوب بكل أناملة يطرز لها ثوب عرس أستقدمت لهُ جواري الملكوت ومن نثرن اطباق عرس الولاية ثوب سيجعلها أميرة العرب ومنارة كل ضائع عن مرفأ اسلامه والحائكون على أبواب اخر خيوط حريره والهمسات