دراسة: مشاكل نوم الطفل ترتبط بضعف الاداء الاكاديمي والنفسي الاجتماعي

0
137

المعلومة/ متابعة

وجدت دراسة جديدة اجراها باحثون في مستشفى فيلادلفيا للاطفال (CHOP)، ان اضطرابات النوم ترتبط بانخفاض الصحة عندما يبلغ الاطفال 10 او 11 عاما.

وتشير النتائج الى ان مقدمي الرعاية الصحية يجب ان يفحصوا الاطفال بحثا عن مشكلات النوم في كل عمر ويتدخلون مبكرا عند تحديد مشكلة النوم.

وسواء كان الاطفال يعانون من مشكلات النوم منذ الولادة او لا يطورون هذه الاضطرابات الا عند بلوغ سن بدء الدراسة، فان هذا يرتبط بضعف الاداء الاكاديمي والنفسي الاجتماعي في مرحلة الطفولة الوسطى، في عمر 10 او 11 سنة.

وقال الدكتور ارييل ويليامسون، طبيب نفسي في مركز النوم وعضو هيئة التدريس في PolicyLab ومركز الفعالية السريرية للاطفال في مستشفى فيلادلفيا للاطفال: “تظهر دراستنا انه على الرغم من ان اولئك الذين يعانون من مشاكل مستمرة في النوم يعانون من اكبر اعتلال عندما يتعلق الامر برفاهية الطفل على نطاق واسع، فانه حتى اولئك الذين يعانون من مشاكل خفيفة في النوم، مع مرور الوقت سيعانون من بعض الاعتلالات النفسية الاجتماعية”.

واضاف: “يشير مدى التدهور عبر المجالات الاكاديمية والنفسية الاجتماعية في مرحلة الطفولة المتوسطة الى انه من المهم فحص مشاكل النوم باستمرار على مدار نمو الطفل، وخاصة لاستهداف الاطفال الذين يعانون من مشاكل النوم المستمرة”.

وفحص الباحثون بيانات من مجموعة ولادة استرالية تضم اكثر من 5000 مريض. وافاد مقدمو الرعاية ما اذا كان الاطفال يعانون من مشاكل في النوم في اوقات متعددة، منذ الولادة وحتى سن 10 او 11 عاما.

ولتقييم رفاهية الطفل، والتي تضمنت تدابير نفسية واجتماعية، مثل ضبط النفس والصحة العاطفية/ السلوكية، ومقاييس الاداء الاكاديمي، استخدم الباحثون مجموعة من التقارير من مقدمي الرعاية والمدرسين وكذلك التقييمات التي اكملها الطفل.

وفي تحليل سلوكيات النوم المبلغ عنها لمقدمي الرعاية، وجد الباحثون خمسة مسارات متميزة لمشكلة النوم، او انماطا ميزت مشاكل نوم الطفل بمرور الوقت: مشاكل النوم المستمرة حتى مرحلة الطفولة الوسطى (7.7%)، ومشاكل النوم المحدودة للرضع / ما قبل المدرسة (9.0%)، وزيادة مشاكل النوم في مرحلة الطفولة المتوسطة (17.0%)، ومشاكل النوم الخفيفة بمرور الوقت (14.4%) وعدم وجود مشاكل في النوم (51.9%).

وباستخدام اولئك الذين ليس لديهم مشاكل في النوم كمعيار، وجد الباحثون ان الاطفال الذين يعانون من مشاكل النوم المستمرة لديهم اكبر ضعف في جميع النتائج باستثناء مهارات التفكير الادراكي. كما عانى الاطفال الذين يشتكون من زيادة في مشاكل النوم في مرحلة الطفولة المتوسطة، من مشكلات نفسية واجتماعية اكبر وسوء نوعية الحياة، لكنهم لم يسجلوا درجات اقل في التحصيل الاكاديمي.

كما اظهر الاطفال الذين يعانون من مشاكل محدودة في النوم بين الرضع وما قبل المدرسة، او الزيادات الطفيفة في مشاكل النوم بمرور الوقت، ضعفا نفسيا اجتماعيا.

وفي حين وجد الباحثون ضعفا متعلقا بجميع مسارات مشكلة النوم، الا انهم لاحظوا امكانية ان تكون العلاقة في مسارات معينة، ثنائية الاتجاه، اي ان المشكلات النفسية والاجتماعية مثل القلق يمكن ان تؤدي الى مشاكل النوم، والعكس بالعكس، خاصة عند الاطفال الذين طوروا مشاكل النوم في مرحلة متقدمة من فترة الطفولة. انتهى 25ن