“انفجار بيروت”

0
85

كتب / ماجد الشويلي…

حصل ماحصل وادى الانفجار الى كارثة،

وقد يستفيق لبنان على مجاعة هي الاخطر من نوعها في ظل التداعيات السياسية التي تعيشها المنطقة .

فتفجير او انفجار مرفأ بيروت يعني بالنتيجة خدمة لامريكا واسرائيل في سياق ضغطها على لبنان لتركيعه أونزع سلاح حــــــزبــــــ

اللـــه .

الا ان الاولوية  الان هي لمعرفة حقيقة ما جرى والاسباب التي ادت لهذا الانفجار المهول ومن ثم البحث عن الجاني إن وجود .

ولكل حادثة حديث كما يقولون .

والمهم  أيضا هو أن هذه الحادثة قد تعود بالخير على لبنان لاحقاً إن شاء الله تعالى

فالدول لاتموت ولاتضمحل بمثل هذه الحوادث .

وكم من دولة تعرضت لابشع من هذه الكارثة لكنها خرجت اقوى بكثير.

بل ان بيروت نفسها قد لاقت من الاجتياح الاسرائيلي والحرب الاهلية ماهو انكى من هذه الحادثة بكثير .

ولذلك فمن المؤمل ان هذه الحادثة ستكون سببا لتماسك الشعب اللبناني والتفافه حول مقاومته وجيشه وحكومته ، على الرغم من ان اعداء لبنان حاولوا توظيف الحادثة باتجاه تحميل حـــزبــــ الــلــه مسؤليتها. فأشاع اعلامهم الاصفر بان المكان كان يحوي اسلحة للحزب.

ولوتبين بالفعل أن اسرائيل هي من قامت بهذه الجريمة وانها تحارب الشعب اللبناني بقوته دون تمييز بين عرق وعرق فقطعا سيكون مدعاة لتماسك الشعب اللبناني اكثر ووأد الفتنة التي يراد اشعال فتيلها بين ابناء الشعب كل مرة

 

اذ لامبرر لاسرائيل  مطلقا لهكذا عمل اجرامي مهما كانت الذرائع والحجج

وبتصوري ان لبنان الرسمي  بعد هذه الحادثة والفاجعة الاليمة سيكون بمقدوره الانفتاح على المستثمر الشرقي سواء كان الصيني او الروسي او الايراني بل سيكون مضطرا لهذا الانفتاح للتخلص من المساوم الغربي والعربي.

ان الانفتاح الاقتصادي على الشرق سيقلل من اعتماد لبنان على الدولار ويحرر العملة اللبنانية من ربق هيمنة النظام المصرفي الامريكي ولو بشكل محدود.

أما على الصعيد الامني فلو ان الحادثة كانت عدواناً اسرائيلياً وثبت ذلك بالادلة القطعية فبامكان لبنان الحصول على مايحصن اجواءه من الاسلحة المتطورة التي عرضتها عليه ايران .

كما لن يكون هناك اي عائق امام لبنان للتكامل الاقتصادي مع سوريا ولو فرضت امريكا على دمشق الف (قيصر )

ومن هنا اجد ان هذه الحادثة ستكون  محطة مفصلية في تاريخ لبنان امنيا وشعبيا واقتصادياً.

رحم الله الشهداء

وشافى الجرحى

والهم اهلنا في لبنان العزم والقدرة والثبات

والحمد لله ربدالعالمين