خبراء ومحللون سياسيون : امريكا اصبحت دولة فاشلة عام 2020

0
77

المعلومة/ ترجمة…

اكد موقع رو ستوري الامريكي أن العديد من الخبراء والمحللين السياسيين داخل الولايات المتحدة اكدوا على ان بلادهم قد اصبحت دولة فاشلة اوفي طريقها نحو ذلك بسبب الاخفاقات المتواصلة للادارة وتعامل ترامب الفاشل مع قضايا العنصرية وجائحة كورونا .

وذكر تقرير للموقع ترجمته وكالة /المعلومة/ أن “هذا العام كشف اخفاقات الدولة الامريكية كما لم يحدث من قبل، وبغض النظر عن المخاوف السياسية ، فإن تعامل ترامب مع جائحة فايروس كورونا كان بمثابة فشل فادح، فقد كانت هنالك دول اكثر نجاحا في التعامل مع الازمة فقد قامت بتصنيع وتوزيع اختبارات فايروس كورونا على نطاق واسع ، وفرض الحجر الإلزامي المفروض على الأفراد المصابين أو المعرضين ، وتنظيم برامج حازمة لتتبع الاتصال في الوقت الذي يدفع فيه ترامب نحو اعادة الفتح وتعريض حياة الملايين للخطر”.

واضاف أن ” هناك أيضًا احتمال يلوح في الأفق أن يثير ترامب أزمة دستورية من خلال التخفيف من تهديداته المستترة لمحاولة البقاء في السلطة إذا خسر الانتخابات الرئاسية. وكانت المرة الأخيرة التي بدت فيها انتخابات متنازع عليها تعرض النظام الديمقراطي للخطر عام 1860 ، حيث هزم أبراهام لينكولن الديمقراطي ستيفن دوجلاس ، ووضع الأمة على الطريق إلى أسوأ نزاع في تاريخنا”.

من جانبه قال إريك فونر المؤرخ في جامعة كولومبيا ” كانت الفترة التي سبقت الحرب الأهلية لها خصائص مشابهة ناقصا ازمة الفايروس آمل ألا يكون هذا فألً سيئا فقد كنا بالتأكيد  دولة فاشلة في عام 1860″.

وعبر عالم السياسة في الجامعة الأمريكية ألان ليختمان عن أفكار مماثلة ، مقارنًا الفترة الحالية بالعصر الفوضوي من ثلاثينيات القرن التاسع عشر حتى اندلاع الحرب الأهلية بعد انتخابات عام 1860  وذكر وباء الكوليرا ، والاضطرابات المدنية واسعة النطاق بسبب العبودية ، وتوبيخ الرئيس أندرو جاكسون والذعر الاقتصادي في عام 1857 ، وكل ذلك أدى إلى انتخاب لينكولن والانفجار الوطني الذي أعقب ذلك”.

واشار ليختمان الى ” ترامب يرتكب اعتداء آثما على الديمقراطية “، موضحا أن ” ترامب لن يجروء على تحمل أي تحدٍ للانتخابات وسيتم اصطحابه خارج البيت الأبيض ، خاصةً إذا لم تكن الانتخابات قريبة، لكن المشكلة الاكبر تكمن في تحدي ترامب للناخبين وقمعهم او حتى إرسال قوات اتحادية مجهولة الهوية إلى المدن الديمقراطية في يوم الانتخابات”.

وقال الخبير الاقتصادي بالجامعة الأمريكية غابرييل ماثي ، إنه “يتعين على الولايات المتحدة تنفيذ الرعاية الصحية الشاملة الحقيقية وان هناك حاجة إلى شكل ما من أشكال الدخل الأساسي الشامل ، حتى على نطاق متواضع ، للتخفيف من حدة الفقر ، وأن “تأمين البطالة يجب أن يكون فيدراليًا وأن يتم تحديث النظام ، ويجب جعل الإعانات أكثر سخاءً وتوسيعها لتشمل المزيد من العمال”.

وبين التقرير أن ” الاعتراف بأن فترة التوسع الأمريكي التي لا نهاية لها قد انتهت ، وأن الكثير من هذا كان نتيجة لضعف اتخاذ القرار الاقتصادي والسياسي ، هو الخطوة الأولى لبدء الاصلاح في تلك الاخفاقات “. انتهى/ 25 ض