الامم المتحدة تشدد على محاسبة مجندات داعش وتقديمهن للمحاكمة

0
77

المعلومة/ ترجمة…

حذرت مديرة وكالة مكافحة الارهاب في الامم المتحدة  ميشيل كونينكس من ان الاجهزة الامنية تقلل من تقدير المخاطر التي تمثلها المجندات من داعش بسبب الصور النمطية للمرأة.

ونقلت صحيفة الديلي ميل البريطانية في تقرير لها ، الثلاثاء، عن كونيكس قولها إن “بعض البلدان تعامل المجندات من داعش كضحايا فقط، وهذا ليس صحيحا فقد لعبن اثناء فترة حكم داعش الدور العنيف المطلوب منهن ، وهذا ما يعني أن المرأة ليست ضحية فقط بل يمكن أن تكون داعمة للارهاب “.

واضافت أنني ” ادعو الى اتباع منهج اكثر دقة في التعامل مع مجندات داعش وأن بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تفشل في التحقيق بشكل صحيح في الأدوار التي تلعبها النساء في النظيم الارهابي “.

واوضحت انه ” في حين أن العديد من المجندات يقعن ضحايا العمليات الإرهابية ، لكن من الممكن لهن القيام بأدوار متزامنة كمؤيدات وضحايا، ذلك ان اللواتي انضممن لما يسمى بالخلافة في العراق وسوريا دعمن وسهلن  جرائم الحرب والهجمات الإرهابية”.

وحذر التقرير من أن دور المرأة في العنف – بما في ذلك قطع الرأس والتشويه والرجم  غالبًا ما يتم تجاهله ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الكيفية التي ينظر بها داعش إلى النساء”.

واوضح أنه ” في حين أن النساء ينشطن في كثير من الأحيان كداعيات عبر الإنترنت ومجندات ، إلا أن مشاركتهن في أنواع أخرى من الأنشطة ، بما في ذلك العنف ، لم يتم توثيقها بشكل بارز على الإنترنت بسبب المعايير الجنسانية المقيدة لداعش”.

واشارت الى أن  “من المهم التأكيد على أن هذا لا يعني فقط أن البعض لا يزال يستهين بالتهديد الذي تشكله النساء ، ولكن الحقائق المعقدة لكيفية ولماذا تصبح النساء مرتبطات بالإرهاب تتحدى الحلول البسيطة وتتطلب نُهجًا دقيقا لمعالجته “. انتهى/ 25 ض