ابتكار طريقة لحماية المحاصيل الزراعية من دون استخدام المواد الكيميائية

0
92

المعلومة/ متابعة

ابتكر علماء جامعة سيبيريا الفدرالية طريقة فريدة لحماية المحاصيل الزراعية من الآفات الضارة، دون رشها بالمبيدات الكيميائية.

وتفيد مجلة International Journal of Biological Macromolecules، بأن الطرق التقليدية لحماية المحاصيل الزراعية تتطلب معالجة البذور والتربة والمحاصيل بالمواد الكيميائية عدة مرات في الموسم. أما الوسيلة التي ابتكرها علماء جامعة سيبيريا الفدرالية، فيكفي وضعها بالتربة مرة واحدة خلال زرع البذور، ويبقى مفعولها على مدى فترة نمو المزروعات، بفضل البوليمير الخاص الذي ابتكره علماء الجامعة برئاسة الدكتورة تاتيانا فولوفا، الذي يتحلل في التربة بالسرعة المطلوبة، ليسمح بتحرر المادة الفعالة تدريجيًا، ما يضمن نظامًا مثاليًا لحماية المحاصيل.

وتقول الدكتورة فولوفا، “هذا البوليمير القابل للتحلل غير ضار تماما بالتربة. ولتوفير الكتلة اللازمة وزمن تحللها اخترنا إضافات من مواد غير ملوثة ورخيصة الثمن ومحايدة كيميائيا: الطين، الخث، ونشارة خشب البتولا. هذه الإضافات تسمح بإنتاج هذه المادة على شكل أقراص وحبيبات، توضع في التربة خلال عملية الزرع”.

ويشير الباحث العلمي يفغيني كيسيليوف، إلى أن تحرر المادة الفعالة يجري بجرعات صغيرة، ما يؤدي إلى تخويف وقتل الفطريات المسببة للأمراض والأعشاب الضارة، دون أن تصيب الثمار والأجزاء الخضراء للنبات.

ويقول، “للطرق التقليدية لمعالجة المزروعات عيوب واضحة. لأن رش المزروعات بالمواد الكيميائية عدة مرات في فصل الصيف، ستغسلها الأمطار وتنقلها الرياح إلى مسافات بعيدة، ما يشكل خطورة على البيئة. فمثلا خلال السنوات الخمس الماضية، انخفضت أعداد النحل إلى النصف تقريباـ بسبب استخدام هذه المبيدات”.

ووفقا للباحثين، اجتاز المستحضر الجديد الاختبارات المخبرية بنجاح، وأظهرت المادة الفعالة (السموم) المستخدمة، فعاليتها ضد عدد من الأعشاب الضارة ومسببات أمراض الحبوب من بينها مرض ذبول الفطر الشائع. انتهى 25ن