تقرير يكشف ادلة على تورط البحرية البريطانية في حصار التحالف السعودي على اليمن

0
60

المعلومة/ ترجمة …
كشف تقرير لموقع ( ديكلاسفايد) البريطاني، عن ادلة جديدة على تورط البحرية الملكية في الحصار الذي يقوده تحالف العدوان السعودي على اليمن والذي يتسبب باسوأ كارثة انسانية في العالم حتى الان .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” التحالف الذي تقوده السعودية تلقى تدريبات من البحرية البريطانية على التكتيكات التي يمكن استخدامها لفرض حصار على دولة فقيرة مثل اليمن وهو حصار وصفه خبراء الأمم المتحدة بأنه غير قانوني، فيما قالت منظمة العفو الدولية إن المعلومات الجديدة مقلقة للغاية”.
واضاف أن ” دور البحرية البريطانية في اسوأ كارثة انسانية في العالم قد تم الكشف عنها بموجب قانون حرية المعلومات والتي بينت الكثير من الادلة على دعم المملكة المتحدة للحصار البحري الذي تقوده السعودية وحلفائها على اليمن”.
واوضح أنه ” وطبقا للوثائق فقد قامت بريطانيا في ايلول من عام 2015 باستدعاء ضباط من الامارات الى مقر البحرية البريطانية في كولونغوود بالقرب من بوتسموث جنوب انكلترا لحضور دورة تدريبية لمدة أربعة أسابيع على المهارات التي يمكن استخدامها لحصار اليمن”.
واضاف أن ” الامارات بنت اثناء بداية الصراع اليمني قاعدة عسكرية في عصب على ساحل إريتريا ، وهي دولة قمعية للغاية أطلقت عليها الإيكونوميست اسم “كوريا الشمالية الإفريقية”. أتاحت هذه الخطوة للبحرية الإماراتية الوصول إلى ميناء عميق يطل مباشرة على اليمن”.
وتشير بعض المصادر إلى أن “البحرية البحرينية الصغيرة ساهمت في الحصار البحري على اليمن ، ومن المعروف أن بعض الجنود البحرينيين قتلواهناك ، حيث يحظر على وزراء المملكة المتحدة حاليًا بموجب حكم محكمة السماح بتصدير أسلحة جديدة إلى البحرين لاستخدامها المحتمل في اليمن”.
وبينت الوثائق ايضا أن ” البحرية البريطانية قامت بتدريب منتسبي البحرية السعودية والامارتية في الفترة ما بين ايلول 2016 وآذار من عام 2017 تلاها تدريب بحري متنقل مع السعودية “.
وقال أندرو سميث من الحملة العالمية ضد تجارة الأسلحة إن ” التحالف بقيادة السعودية اظهر تجاهلًا تامًا للقانون الدولي والحياة اليمنية. إن حصارهم المدمر وغير الأخلاقي لم يخدم سوى معاقبة اليمن وتفاقم الأزمة. لقد قتلوا عددا كبيرا من الناس من خلال وقف الإمدادات الحيوية من الوصول إلى أولئك الذين يحتاجون إليها”.
واضاف أن ” هذا التدريب من أعراض العلاقة السامة والخطيرة بين حكومة المملكة المتحدة والقوات التي تقودها السعودية. ينبغي على المملكة المتحدة أن تدين الفظائع التي ارتكبتها القوات البحرية السعودية وشركاؤها في التحالف. من المؤكد أنه لا ينبغي تسليحها وتدريبها والتآمر مع المسؤولين عن مثل هذا العمل القاسي”. انتهى/ 25 ض