وثائق سرية تظهر ضلوع بريطانيا بعرقلة جهود الامم المتحدة لمنع استخدام المرتزقة في الحروب

0
90

المعلومة/ترجمة …
كشف تقرير لموقع ( ديكلاسفايد) البريطاني أن الحكومة البريطانية وطوال عدة عقود عرقلت جهود الامم المتحدة والمنظمات الدولية لتشريع قانون يمنع استخدام الشركات الامنية والمرتزقة في الحروب حول العالم .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” الحكومات البريطانية المتعاقبة منذ عهد رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر وحتى الان تقف عقبة امام اي تعريف خاص للمرتزقة لحماية مرتزقتها النيبالين وغيرهم من المقاتلين الاجانب الذين تستخدمهم ضمن الشركات الامنية للمرتزقة حول العالم “.


واضاف أن ” الوثائق السرية كشفت انه وحتى شهر أيار الماضي فان عدد كبيرا من قدامى المحاربين في الجيش البريطاني متورطين في مؤامرات المرتزقة وشركاتها الامنية المختلفة من مناطق شمال افريقيا الى امريكا الجنوبية “.
وتابع أن ” عددا كبيرا من المرتزقة الامريكان تم القبض عليهم مؤخرا في فينزويلا وعرضوا على شاشات التلفاز لضلوعهم في محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس مادورو وهذه ليست سوى أحدث الحوادث في عقود من الفضائح التي تنطوي على استخدام المرتزقة الغربيين” .


وواصل أن ” السبب في وقوف الحكومات البريطانية المتعاقبة كحجر عثرة امام منع جيوش المرتزقة هو دفاعها عن الشركات البريطانية الخاصة بالمرتزقة التي تحصل على مليارات الدولارات جراء خدماتها السرية المختلفة وبذلك قامت بمنع اتخاذ إجراءات دولية كبيرة لوقف أنشطتها بحسب الوثائق التي تم الكشف عنها منذ الثمانينيات وحتى الان”.
واشار التقرير الى أنه وطبقا للوثائق فان ” الوفد البريطاني ضغط طوال فترة الثمانينيات على الأمم المتحدة حتى لا تتبنى أي تعريف للمرتزقة يمكن أن يشمل الجنود النيباليين او مايطلق عليهم تسمية ( الجورخ) الذين شكلوا 10٪ من المشاة البريطانية في ذلك الوقت على الرغم من الشخصيات العسكرية والدبلوماسية البريطانية العليا التي تشير إليهم في مثل هذه اللغة الخاصة، كما كان ممثلو المملكة المتحدة يتلقون تعليمات لمقاومة أي اقتراح بوجوب أن تمنع الحكومات مواطنيها من السفر إلى الخارج ليصبحوا مقاتلين أجانب”.
وبين أن ” معاهدة الامم المتحدة لحظر استخدام المرتزقة والتي تم الموافقة عليها في عام 1989 صادقت عليها 36 دولة ليست بينها ايا من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين “. انتهى/ 25 ض