صحيفة أميركية: كارثة فيروس كورونا في اليمن مخجلة للعالم

0
98

المعلومة/ ترجمة …
اكد تقرير لصحيفة هافينغتون بوست الامريكية ، الثلاثاء، أن التدخل الاجنبي من قبل الولايات المتحدة والسعودية وحلفائهما في اليمن جعلت البلاد عرضة لخطر تفشي وباء فايروس كورونا في الوقت الذي تمتنع فيه عن تقديم المساعدة للشعب اليمني.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” فايروس كورونا ينتشر في اليمن بشكل سريع في المستشفيات والمناطق ويتسبب بموت العديد من الشباب اكثر من بقية بلدان المنطقة فيما تعتقد منظمة الصحة العالمية انه في ظل الظروف الحالية فان الفايروس يمكن ان يصيب جميع اليمنيين “.
واضاف التقرير أن ” المسؤولين الذين بامكانهم منع وقوع الكارثة يزيدون الوضع سوءا بامتناعهم عن تقديم المساعدة فان الحكومة المدعومة من السعودية الى جانب السعودية فشلا في توفير مستوى المساعدة اللازمة أو وقف القصف وحصار المناطق مما تسبب في التضخم والجوع الجماعي الذي يجعل العديد من اليمنيين بشكل خاص عرضة لوباء كورونا”.
واضاف أن ” السلطات الحاكمة في جميع أنحاء اليمن تحاول القيام بسياسات جادة للحد من انتشار الفايروس لكن نظام الرعاية الصحية الذي فقد نصف قدراته نتيجة استمرار العدوان السعودي وتحالفه يفرض عبئا كبيرا على القدرات الصحية فليس لدى اليمن سوى 700 سرير فقط ضمن وحدة العناية المركزة و 157 من أجهزة التهوية العاملة لبلد مكون من 30 مليون نسمة “.
وقالت منظمة الصحة العالمية للصحيفة إن المنظمة تتوقع ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس التاجي في اليمن إلى 65 الف شخص على الأقل ما لم يغير المسؤولون مسارهم. وسط الضغط الإضافي على موارد الرعاية الصحية ، فيما يتوقع الخبراء أيضًا المزيد من الوفيات بين اليمنيين الذين يعانون من أمراض أخرى غير كورونا مثل الكوليرا المتوطنة والملاريا والخناق أو حمى الضنك ، و التي تضررت من التخفيضات الأخيرة في برامج الغذاء الإنساني”.
وقالت عضو منظمة الاغاثة والاعمار في اليمن عائشة جمان ” لو ان عشر تلك الاموال التي تم انفاقها على تدمير حياة الناس في اليمن انفقت على تطوير البلاد فإن اليمن ستكون حليفاً لهم لبقية تاريخهم”، مشيرة الى أن ” قادة واشنطن والرياض والامارات مسؤولين عن هذه الجريمة وقد تكون لديهم الفرصة لتصحيح الاوضاع لكن الوقت ينفذ “. انتهى/25 ض