تقرير: العمال الاجانب عالقون في العراق دون اجر او طريق للعودة الى بلدانهم بسبب وباء كورونا

0
44

المعلومة/ ترجمة …
أفاد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن آلالاف العمال الاجانب تقطعت بهم السبل في العراق دون أي دخل أو طريقة للعودة إلى الوطن ، فيما قد يتسبب وباء كورونا وانهيار اسعار النفط بانكماش الاقتصاد العراقي بنسبة 10 بالمائة هذا العام.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ انه ولسنوات ظل رجب الشيخ وهو عامل معجنات بنغلاديشي يقوم بتحويل الاموال الى بلاده ، لكنه الان يعاني بعد ان ظل لمدة ثلاثة اشهر دون اجر وتوقف صاحب العمل العراقي عن دفع معاشه الغذائي ايضا”.
وقال العامل رجب الشيخ الذي وصل إلى محافظة البصرة الجنوبية الغنية بالنفط منذ سبع سنوات “اعتدنا على إعادة الأموال إلى بلادنا ، لكن الآن كان علي أن أطلب من ابن عمي تحويل الأموال”، مضيفا “نأمل أن نتمكن من العودة إلى وظائفنا لأنه ليس فقط نحن من نتضور جوعا ، ولكن عائلاتنا في الوطن أيضا”.
واضاف التقرير أن ” رجب واحد من آلاف العمال المهاجرين الأجانب الذين تقطعت بهم السبل في العراق دون أي دخل أو طريقة للعودة إلى الوطن ، ويراقبون الاقتصاد من حولهم ينهار”.
وتابع التقرير ان ” الاقتصاد العالمي شهد تباطؤا كبيرا وسط انتشار فايروس كورونا لكن العراق ،ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك ، تضرر بشدة من انهيار أسعار النفط ويواجه تخفيضات في الإنتاج، قد دفع ذلك البلاد بالهبوط إلى أسوأ أزماتها المالية منذ سنوات ، حيث يقدر البنك الدولي أن الناتج المحلي الإجمالي سينكمش بنسبة 10 بالمائة هذا العام”.
وبين أن ” العمال غير الرسميين معرضون بشكل كبير لخطر الوقوع في “فقر مدقع” وسط إجراءات الإغلاق التي تم فرضها لوقف انتشار فايروس كورونا المستجد ، فيما قال صندوق النقد الدولي إن ” اقتصاد الشرق الأوسط سيشهد أكبر صدمة لم يشهدها منذ 40 عاما”.
واشار التقرير الى أن ” الآلاف من العمال المهاجرين ، معظمهم من دول جنوب آسيا ، توافدوا إلى العراق خلال العقد الماضي للعمل في مجموعة من الشركات ، من حقول النفط إلى المطاعم، بينهم 250 الف عامل بنغلاديشي مسجل “.
وقال محمد رضا كبير من سفارة بنغلاديش في بغداد ” هناك اكثر من 20 الف عامل بنغلاديشي فقدوا وظائفهم في البلاد وان الاعداد قد تكون اعلى بالنظر الى عدد الذين يعملون بشكل غير رسمي، ومن بين هؤلاء 9000 عامل بنغلاديشي في شركات النفط الدولية ومقاولين في البصرة ، كانوا يُنظر إليهم سابقًا على أنهم محظوظون للعمل في صناعة مربحة”.
وطبقا لمسح اجرته منظمة العمل الدولية فان 95 بالمائة من الشركات في العراق اوقفت العمل بسبب جائحة كورونا وقال 4 من كل 10 من اصحاب العمل انهم اضطروا إلى تسريح بعض العمال ، وتوقع الكثير استمرار الأزمة أربعة أشهر أخرى”. انتهى/ 25 ض