الشهادة أم الخبرة!؟

0
132

د. محمد فلحي

قرار الرئيس الاميركي اعتماد المهارات والخبرات والمواهب في التوظيف دون شهادة جامعية سوف يقلب سوق العمل في الولايات المتحدة وكل العالم، وبخاصة في قطاعات الاعلام والمعلومات والتعليم!
“تشير الدراسات إلى أن نحو 70 مليون أميركي لديهم المهارات اللازمة للعمل في وظائف ذات دخل مرتفع ولكنهم يفتقرون إلى الدرجات الجامعية

– شركات مثل Apple و Alphabet كانت قد استغنت عن الدرجات الجامعية كمتطلب للتوظيف في السنوات الأخيرة

– وقع ترامب قراراً يعطي الأولوية في الوظائف الحكومية لأصحاب المهارات وليس الدرجات الجامعية”

المصدر: CNBC
هذا القرار ستمتد تداعياته الى مجال التعليم فقد كان هناك سؤال مطروح دائما في تخصصات عدة في مقدمتها الاعلام: الشهادة أم الموهبة!؟
من باب الموهبة والخبرة دخل كثيرون في مجال الاعلام رغم تزايد خريجي كليات الاعلام، واصبحت هناك منافسة غير عادلة حتى في الانتماء لنقابة الصحفيين التي لم تشترط توفر الشهادة وشددت على ممارسة المهنة فقط!
ومن باب الشهادة خرج كثيرون من تخصص الاعلام الى قطاعات عمل بعيدة او قريبة مثل الشرطة والمخابرات والجيش، وربما استطاع بعضهم ربط التخصص الاعلامي بمهنته!
سيكون قطاع المعلومات مفتوحا لتوظيف المواهب الشابة دون شهادات، ولكن في تخصصات علمية مثل الطب والصيدلة والهندسة من المستحيل توظيف شخص دون شهادة جامعية!
بصورة عامة سيكون نظام التعليم كله امام تحد مصيري وهو كيفية الدمج بين الموهبة والرغبة والخبرة والدراسة العلمية!؟
وهل ستضاف فقرة مهمة في شهادة كل خريج جامعي؛
ما موهبتك!؟
ما هوايتك!؟
ما انجازاتك ومخترعاتك!؟