ماذا يعني براءة قادة داعش الوهابية

0
109

كتب / مهدي المولى ..

المعروف جيدا ان من دعم ومول داعش الوهابي الصدامي هم رافع العيساوي طارق الهاشمي أثيل النجيفي مسعود البرزاني وخميس الخنجر وعلي سليمان والضاري وكل من حضر ساحات العار والرذيلة وصرخوا جئناك يا بغداد القاعدة جزء منا ونحن جزء منها وما سمعنا من أسماء مثل البغدادي الزرقاوي وغيرها من الأسماء أسماء صنعتها تلك المجموعة للخداع والتضليل ليس الأ

فكانت لعبة حقيرة تمكنت من تحقيق هدفها من خلال تضليل غمان الشيعة اي ساسة الشيعة لأنهم فهموا حقيقة هؤلاء اي فهموا حقيقة غمان الشيعة حيث منحوهم المناصب والنفوذ وفتحوا لهم باب نهب المال العام اي أموال الشيعة حتى أصبحوا طوع أوامرهم لأنهم يخشون على مناصبهم على أموالهم على عقاراتهم مما حول غمان الشيعة الى عصابات كل عصابة تتصارع تتنافس مع العصابة الأخرى من أجل الحصول على الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا فأخذت هذه المجموعات تتنافس في التنازل للدواعش الوهابية لعبيد صدام للزمرة الانفصالية لآل سعود المعادية للعراقيين على حساب مصلحة العراقيين وخاصة الشيعة منذ أكثر من 17 سنة والشيعي يخسر كل شي لا ماء لا كهرباء لا صحة لا عمل لا تعليم لا قانون تفاقمت الأعراف والقيم العشائرية حتى أصبحت حياته مهددة بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية التي تقوم بها حماية النجيفي والعيساوي والهاشمي وعلي سليمان بسيارات الدولة وبأسلحة الدولة وبأموال الدولة وبعناصر الدولة وهذه حقيقة معروفة وكثير ما أعترف بها غمان الشيعة ومع ذلك لم يتحرك سياسي واحد لإنقاذ الشيعة كأن كل ما يحدث من ذبح وتدمير ليس في العراق بل في خارج العراق المهم بالنسبة لهم الكرسي الذي يدر أكثر ذهبا المكاسب والامتيازات التي حصلوا عليها لا يهمهم معانات الشيعة و آلامهم لا يهمهم أحلامهم وآمالهم بل كانوا يتمنون ويرغبون في نشر الفوضى وغلبة الجهل والتخلف والمرض حتى ينشغل أبناء الوسط والجنوب وبغداد في معاناتهم وآلامهم وبالتالي يسهل السيطرة عليهم ومن ثم سرقة ثروتهم وتعبهم وعرقهم ودمهم

ماذا جنت مدن الوسط والجنوب وبغداد وأبنائها من حكومة أطلقوا عليها الحكومة الشيعية ظلما وتجاوزا من حكومة لا قدرة لها على تطبيق القانون والدستور ولا يمكنها إلقاء القبض على مجرم إرهابي هرب الى شمال العراق الى غرب العراق وبدا يبث سمومه ضد العراق والعراقيين

لهذا نقول لغمان الشيعة اذا القضاء حكم ببراءة هؤلاء اي قادة داعش الوهابي الصدامي فعلى ذوي الضحايا من العراقيين ان يبرءوا ال سعود ودواعشهم وعبيد صدام وثيران العشائر والمجالس العسكرية والبرزاني والمجموعة النقشبندية ويعتذروا لهم ويطلبوا منهم السماح لأنهم كانوا على خطأ ويتوجهوا لغمان الشيعة لأخذ الثار منهم فهم الذين قتلوا أبنائهم وهم الذين دمروا مدنهم وهم الذين فرضوا الجوع والذل وسوء الخدمات عليهم كما عليهم ان يطلبوا من القضاء إصدار أمرا قضائيا ببراءة كل داعشي وهابي صدامي

فاذا قادة داعش والبعث الصدامي واذا الذين دعموا ومولوا داعش والبعث الصدامي واذا الذين استقبلوا الشيشاني والفلسطيني والباكستاني وفتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم وساعدوهم في ذبح العراقيين واغتصاب العراقيات وتدمير العراق أبرياء فكيف نحكم على عناصر داعش عناصر البعث على عملاء ال سعود بالإعدام والله ان ذلك ظلم

فما ذنب مئات الألوف من الذين ذبحوا على يد هؤلاء لا ذنب لهم سوى إنهم عراقيون سوى إنهم يعتزون ويفتخرون بعراقيتهم سوى أنهم يحبون الرسول الكريم وأهل بيته فمثل هؤلاء منذ 1400 عام وهم يتعرضون للإبادة للذبح للاعتقال للتشرد وشرفهم معرض للأسر والاغتصاب وأموالهم عرضة للنهب والسلب إما آن الأوان لوقف هذه الحالة

من هذا يمكننا القول وراء هذه الإبادة التي نتعرض لها بالدرجة الأولى غمان الشيعة الذين أدعوا انهم يمثلون العراقيين وخاصة الشيعة ووصلوا الى كراسي الحكم وحصلوا على النفوذ والمال حيث اثبتوا أنهم عارضوا الطاغية لا من أجل تحرير و إنقاذ العراقيين من براثن العبودية والفقر والجوع والعذاب والقمع والاضطهاد والذبح على يد الطاغية وزمرته بل أنهم عارضوا الطاغية وصدام وزمرته من اجل ان يحلوا محلهم في حياة الرفاهية والبذخ والترف والقصور وجمع المال ليس الا

لهذا لم يذكروا الشعب ومعاناته وتضحياته لم يتذكروا شي من المقابر الجماعية التي لا يعرف عددها ولا عدد الضحايا التي تضمها

هل تعلمون يا غمان الشيعة ان العفو عن كل من ساهم شارك في ذبح العراقيين في تدمير العراق في أسر واغتصاب العرقيات او المساهمة في تبرئتهم انها جريمة كبرى وخيانة عظمى تفوق جريمة عن الذين ساهموا وشاركوا في ذبح العراقيين وتدمير العراق واسر واغتصاب العراقيات