بريطانيا تتجاهل قواعد التفتيش على مصانع الصواريخ المصدرة للسعودية لسنوات

0
114

المعلومة/ ترجمة …
كشف تقرير لموقع ( دي كلاسيفايد) البريطاني ان الحكومة البريطانية تجاهلت قواعد التفتيش على الصواريخ المصدرة الى السعودية والتي تستخدمها في عدوانها المستمر منذ خمس سنوات على اليمن .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” الحكومة البريطانية لم تحقق من مصنع القنابل في اسكتلندا الذي يوفر أجزاء صاروخية للقوات الجوية السعودية منذ أكثر من ثلاث سنوات ، متجاوزًا المواعيد النهائية لتفتيش الحكومة البريطانية، حيث ترتبط الأسلحة التي تنتجها شركة رايثون بجرائم الحرب المرتكبة في اليمن ضد اليمنيين”.
واضاف أن ” الحكومة البريطانية فشلت في تلبية المعايير الرسمية لاجراء عمليات تفتيش منتظمة وشاملة لمنشآت صنع الاسلحة منذ اكثر من ثلاث سنوات في مصنع القنابل المثير للجدل في اسكتلندا مما أثار مخاوف بشأن الفشل المنظم من قبل مفتشي الأسلحة الحكوميين الذين اعترفوا الآن بأربع أخطاء منفصلة في جميع أنحاء بريطانيا”.
واشار الى أن ” مصنع شركة رايثون في اسكتلندا لم يتم تفتيشه منذ تشرين الثاني من عام 2016 يصنع الموقع أجزاء من صواريخ (Paveway IV) للشركة الموردة للسعودية والتي تعتقد جماعات حقوق الإنسان أنها مرتبطة مباشرة بجرائم الحرب في اليمن”.
وتابع أنه ” لا يزال النطاق الكامل لعمليات التفتيش الفائتة غير واضح لأن وزير التجارة رانيل جاياواردينا أخبر البرلمان أن تحديد جميع الهفوات سوف ينطوي على “تكلفة غير متناسبة” لمراجعة جميع سجلات إدارته يدويًا، كما رفض إبلاغ النواب بنتيجة عمليات التفتيش التي أجريت ، مدعيا أن النتائج “حساسة تجاريا”. بحسب زعمه.
ومع ذلك ، عندما سُئل جاواردينا على وجه التحديد عن ثمانية من مصانع الأسلحة الأكثر إثارة للجدل في بريطانيا – وجميعها مرتبطة بقصف السعودية لليمن – اعترف بأن نصفها لم يزره المفتشون منذ أكثر من ثلاث سنوات ، في انتهاك لقواعد وزارته.
وقال المتحدث باسم الحملة ضد تجارة الاسلحة اندرو سميث “كانت هذه المواقع حاسمة من حيث إنتاج الأسلحة لحملة القصف التي تقودها السعودية. إن حقيقة فشل الحكومة فيما يبدو في التزاماتها تثير تساؤلات جدية حول التدقيق الذي يجري تطبيقه والعلاقة الخاصة والمساومة بين شركات الأسلحة والحكومة “. انتهى/25ض