الشيوخ الامريكي يمرر بسرية مساعدات عسكرية لاسرائيل تكلف دافعي الضرائب 7 آلاف دولار كل دقيقة

0
142

المعلومة/ ترجمة …

كشف موقع غلوبال ريسيرج عن قيام مجلس الشيوخ الامريكي وبسرية تامة، تمرير مشروع مساعدات للكيان الصهيوني بقيمة 38 مليار دولار ليؤكد مقدار التغلغل الصهيوني في الادارة الامريكية وفي مختلف مفاصلها الحكومية.

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان “لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ اقرت بسرية مشروع قانون لمنح الصهاينة ما لا يقل عن 38 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة على الرغم من الدمار المستمر للاقتصاد الأمريكي الناجم عن فايروس كورونا”.

واضاف أن ” مشروع القانون المسمى (S.3176 ) للمساعدة الامريكية للكيان الصهيوني سيعرض الآن أمام مجلس الشيوخ بكامل هيئته بعد ان تم تمريره من قبل مجلس النواب واذ مرر مجلس الشيوخ مشروع القانون، فسوف يذهب بعد ذلك إلى الرئيس للتوقيع عليه ليصبح قانونًا”.

وتابع أن “رئيس مجلس الشيوخ جيم ريتش رفض السماح ببث الجلسة على الرغم من حقيقة أن لجنة قواعد مجلس الشيوخ قد أوصت ببذل جهود إضافية لضمان الشفافية العامة، ولم يسمح سوى بحضور عدد محدود للغاية من الصحفيين وقد اعترضت اللجنة الدائمة للمراسلين في معرض الصحافة بمجلس الشيوخ بشدة على قرار ريش”.

وواصل أنه “تم تمرير المشروع دون ذكر اسمه أو  حتى مناقشته، على الرغم من أنه سيضع في القانون أكبر حزمة مساعدات من هذا القبيل في تاريخ الولايات المتحدة، و لم يرد ذكر لمشروع القانون من قبل معظم وسائل الإعلام في الولايات المتحدة”.

واشار الى أن “حجم الحزمة الضخمة من المساعدات للكيان الصهيوني تستحق الانتباه فعلا في ضوء الدمار الحالي الذي يتعرض له دافعو الضرائب الأمريكيون الذين سيدفعون الفاتورة أكثر من 10 ملايين دولار في اليوم مع فقدان 30 مليون وظيفة في الاشهر الاخيرة”.

وقد أعرب الأعضاء الديمقراطيون في اللجنة عن اعتراضات شديدة على حجب البث المباشر للاجتماع بسبب بند مختلف في جدول الأعمال، لكن ايا من الحزبين لم يعرب عن اي قلق بشأن تقديم حزمة مساعدات ضخمة لبلد غير موثوق على نطاق واسع باعتباره انتهاكا رئيسيا لحقوق الإنسان، كما لم يعترض أي ديمقراطي في اللجنة على مطالبة دافعي الضرائب الأمريكيين بإعطاء الكيان الصهيوني  ما يصل إلى أكثر من 7000 دولار في الدقيقة في الوقت الذي  يعاني العديد من الأمريكيين من صعوبات مالية كارثية”.

واشار التقرير الى أن “أعضاء اللجنة الديمقراطية مينينديز، بن كاردين، كوري بوكير، وكريس كونز، مثل العديد من الأعضاء الجمهوريين ، معروفون بشكل خاص لكونهم تحت تأثير اللوبي الإسرائيلي وبالنظر إلى قوة اللوبي المؤيد للصهاينة  ، إلى جانب حقيقة أن وسائل الإعلام الأمريكية لا تبلغ الأمريكيين بهذا الاستخدام لأموال الضرائب الخاصة بهم ، فمن المحتمل أن ترتفع الأموال الأمريكية للصهاينة  في المستقبل “. انتهى/25 ض